• الأثنين. مارس 30th, 2026

زلزال في العميد: إقالة بلان وتحديات مرتقبة لتصحيح المسار أمام نيوم

ByK4ZzcXqcua

مارس 30, 2026

أصدرت إدارة نادي الاتحاد بمدينة جدة بياناً رسمياً صباح الأحد أعلنت فيه إعفاء المدرب الفرنسي لوران بلان من مهامه الفنية. القرار جاء كرد فعل مباشر وطبيعي عقب الخسارة المؤلمة التي تعرض لها الفريق أمام غريمه النصر في الجولة الرابعة من منافسات دوري روشن السعودي. ولم تنتظر الإدارة طويلاً لتدارك الموقف، حيث سارعت بتكليف المدرب الوطني حسن خليفة لقيادة الدفة الفنية للعميد بشكل مؤقت، ريثما يتم الانتهاء من ملف التعاقد مع جهاز فني جديد قادر على انتشال حامل لقب النسخة الماضية من كبوته.

أرقام وإنجازات تحت مجهر التقييم

مسيرة المدرب الفرنسي مع الفريق، والتي بدأت في صيف العام الماضي، كانت مليئة بالتقلبات رغم الإنجازات. النادي وجه شكره لبلان على ما قدمه، خصوصاً وأنه مهندس التتويج بالثنائية المحلية المتمثلة في بطولتي الدوري والكأس. لغة الأرقام تظهر أن بلان قاد الفريق في 46 مباراة بمختلف المسابقات، خرج منتصراً في 35 مواجهة وتعادل في 5 مناسبات. ومع ذلك، تبقى الهزائم الست نقطة سوداء في سجله، لا سيما وأن نصفها وقع خلال الموسم الحالي فقط، وتحديداً بالخسارة مرتين أمام النصر في السوبر والدوري، إلى جانب السقوط القاري أمام الوحدة الإماراتي في بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة.

الوضع الحالي وصدام الأرقام

يجد الاتحاد نفسه حالياً في المركز السادس ضمن جدول ترتيب دوري روشن، وهو مركز لا يلبي طموحات جماهيره، ويستعد لمواجهة صعبة أمام فريق نيوم الذي يقبع في المركز الثامن. إحصائيات الموسم تعكس تبايناً واضحاً بين الفريقين؛ فالهجوم الاتحادي يبدو كاسحاً بتسجيله 41 هدفاً وتسديد 130 كرة على المرمى، بينما استقبلت شباكه 31 هدفاً وخرج بشباك نظيفة 6 مرات. على الجانب الآخر، يمتلك نيوم سجلاً متواضعاً نسبياً بتسجيل 33 هدفاً واستقبال 35، مع الحفاظ على نظافة الشباك في 5 مباريات وتسديد 117 كرة على المرمى.

نجوم مؤثرون وتذبذب في المستويات

يعتمد الفريقان على أسماء ثقيلة لصناعة الفارق داخل المستطيل الأخضر. في الاتحاد، يبرز ستيفن بيرجوين بتسجيله 5 أهداف، وموسى ديابي الذي يعتبر رئة الفريق بصناعته 7 أهداف وتسديداته الخطيرة. وفي معسكر نيوم، يقف المهاجم ألكسندر لاكازيت كقوة ضاربة لا يستهان بها بعدما هز الشباك 11 مرة. ورغم هذه الأسماء الفعالة، يعاني كلا الفريقين من تراجع ملحوظ في النتائج مؤخراً. الاتحاديون فقدوا العديد من النقاط بتعادلهم مع الخلود وهزيمتهم أمام الرياض والأهلي، في حين يعيش نيوم دوامة مشابهة من نزيف النقاط بعد تعثره أمام التعاون والنصر والخلود، مما يجعل المواجهة القادمة بينهما بمثابة طوق نجاة لا يقبل القسمة على اثنين.