• ×
الجمعة 4 رجب 1441

«التعليم» تحدد 8 إجراءات وتدابير «عاجلة» لمنع تكرار حوادث الأختناق والوفيات في باصات النقل المدرسي

«التعليم» تحدد 8 إجراءات وتدابير «عاجلة» لمنع تكرار حوادث الأختناق والوفيات في باصات النقل المدرسي
بواسطة التحرير 01-09-1440 08:04:00 ص 886 زيارات
إخبارية رفحاء  حددت وزارة التعليم اليوم (الثلثاء)، ثمانية إجراءات وصفتها بـ«العاجلة»، لمنع تكرار حوادث وفاة الطلبة داخل الحافلات المدرسية، بعد يومين من حادثة وفاة الطالب عبدالعزيز المسلم داخل حافلة أقلته إلى مدرسته في مدينة سيهات (محافظة القطيف)، إذ فارق الحياة بعدما غفى داخل الحافلة ولم ينته سائقها إلى وجوده، وأغلق عليه الباب.

ووجه وزير التعليم الدكتور أحمد العيسى باتخاذ إجراءات وتدابير لرفع مستوى العناية في سلامة الطلاب والطالبات، وكذلك منسوبي ومنسوبات المدارس. وتضمنت الإجراءات والتدابير العاجلة لرفع مستوى العناية في سلامة الطلاب والطالبات وكذلك منسوبي ومنسوبات المدارس «التأكيد على المدارس بضرورة إبلاغ ولي الأمر بتغيب ابنه أو ابنته عن المدرسة خلال نصف الساعة الأولى من بدء اليوم الدراسي. فيما تقع ضمن مسؤولية إدارة المدرسة متابعة حركة السيارات أمام بوابة المدرسة وتكليف منسق الأمن والسلامة مراقبة الحال العامة لحركة السير أمام بوابة المدرسة وتسجيل تقرير يومي بذلك».

وتقوم الإدارة العامة للأمن والسلامة المدرسية بإعداد برنامج تدريبي لمدة ساعة، وتنظيم دورة تدريبية للطلاب في كل فصل دراسي لتوعيتهم في المخاطر التي قد يواجهونها داخل المدرسة أو خارجها، فيما يتم إعداد قاعدة بيانات في المدرسة لتحديد وسيلة النقل التي يصل بها كل طالب أو طالبة إلى المدرسة، على أن تشمل أرقام التواصل المباشرة مع ولي الأمر والسائق ورقم لحالات الطوارئ واعتماد البيانات من ولي الأمر .

وأكدت الإجراءات على شركة «تطوير للنقل التعليمي» باستمرار تطوير نظام السلامة في حافلاتها ولدى المتعهدين الذين تشرف عليهم، والتنسيق مع هيئة النقل العام للتسريع بإصدار الترتيبات التنظيمية للنقل التعليمي، والترتيب لعقد ورشة عمل تشارك فيها وزارتي النقل والشؤون البلدية والقروية، والإدارتين العامتين للمرور والدفاع المدني، لمناقشة سبل تطوير وسائل النقل وحركة المرور أمام المدارس، للخروج بحلول وبدائل تسهم في رفع مستوى السلامة .

وكذلك أن تنظم الإدارة العامة للإعلام والاتصال في الوزارة حملة إعلامية توعوية تستهدف منظومة الأمن والسلامة، وتكون موجهة إلى أولياء الأمور والطلاب والطالبات ومنسوبي ومنسوبات المدارس وأفراد المجتمع كافة.

وقالت الوزارة في بيان إن «الوزارة تلقت بكل أسىً نبأ وفاة الطالب عبدالعزيز المسلم (رحمه الله)، نتيجة إهمال سائق الحافلة الخاصة التي تنقله إلى المدرسة، إذ أغلق الحافلة في الوقت الذي كان الطفل نائماً داخلها»، وقدمت الوزارة أحر التعازي لذوي الطالب المتوفى، سائلة الله «أن يلهم ذويه الصبر والسلوان»، مؤكدة أن «التحقيق مايزال جارياً لتحديد مسؤولية الأطراف ذات العلاقة، واتخاذ الإجراءات اللازمة في هذا الشأن».

وأشار البيان إلى عقد اجتماع في الوزارة اليوم، برئاسة وزير التعليم وبحضور نائبه والمسؤولين عن الشؤون المدرسية والأمن والسلامة وشركة «تطوير للنقل التعليمي» والإعلام والاتصال، للنظر في الإجراءات التي يمكن تطبيقها في الميدان لتوفير مزيد من الاحتياطات لضمان السلامة في المدارس من الأخطار كافة.

وشددت «التعليم» على المسؤولية المباشرة للموظفين في المدارس، سواءٌ القادة التربويون أو المعلمون أو الموظفون الإداريون، في «توفير أقصى درجات الأمن والسلامة داخل المدرسة، وكذلك المسؤولية المشتركة للجهات الحكومية المعنية المتمثلة في النقل، والمرور، والدفاع المدني، للقيام بدورها تجاه توفير أقصى درجات الأمن والسلامة خارج أسوار المدرسة».

وأكدت على المسؤولية المناطة في أولياء الأمور تجاه أبنائهم، مشيرة إلى أن وصول الطالب أو الطالبة إلى المدرسة «مسؤولية الأسرة التي تتمثل في اختيار الوسائل الأكثر أمناً لنقل أبنائهم، ومتابعة شؤونهم أثناء تنقلاتهم من المنزل إلى المدرسة وكذلك عودتهم، والتعاون مع المدرسة في كل ما يرتبط بسلامة أبنائهم داخل المدرسة وخارجها».

وشدد وزير التعليم على أن تتولى قطاعات الوزارة تنفيذ الإجراءات «بكل مسؤولية وحزم»، ومتابعة تنفيذها في الميدان التعليمي كل بحسب اختصاصه، وتقديم تقرير عاجل خلال أسبوعين حول ما يتم حيالها.