• ×
الجمعة 13 شوال 1441
ماجد حمود العلي

مملكة الإنسانية لا الإنسانية الغربية

بواسطة ماجد حمود العلي 09-08-1441 23:42 547 زيارات
عند الأزمات تظهر معادن الرجال ففي الصحيحين أن النبي ﷺ قال: "فعن معادِنِ العَرَبِ تَسْأَلُونِي؟ النَّاسُ معادِنُ، خِيَارُهُمْ في الجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهُمْ في الإسْلَامِ، إذَا فَقُهُوا"، أزمة كورنا أخرجت معادن الرجال والدول وأسقطت كثير من أقنعة الدول الغربية فسقط قناع الإنسانية المزعوم وقناع حقوقه المأسور وقناع النظام المخروق، وهكذا أولئك الذين انبهروا بالحضارة الغربية وأصبحوا يمجدونها في مراعتها لحقوق الإنسان على حساب بلادنا المملكة العربية السعودية سقطت اليوم ترهاتهم وبان عور قولهم فقد نزعت الرأسمالية التي يسير عليها النظام الغربي عن أقنعتها وكشفت عن وجهها الحقيقي فقدمت المال على الإنسان نفسه فمن لا يحمل المال أو التأمين الطبي الذي يقوم مقام المال فلا يبالون به بأي وادٍ هلك، فأي نظامٍ هالكٍ ذاك؟!!
الذي يبيع الإنسان وقت الأزمات في مقابل المال حتى صرح بعض قادة الدول الأوربية بأن نظامهم الغربي هو مجرد خرافة.

بينما في مملكة الإنسانية أصدرت القيادة وفقها الله مثلاً ينبغي للأوربيين والغربيين أن يتعلموا منه معنى الإنسانية الحقيقية لا الأكذوبة الغربية.

ففي مملكة الإنسانية يحق للجميع العلاج ومجانا حتى مخالفي أنظمة الإقامة، أما في بلادهم الغربية فلن تجد مثل هذا.
صحة الإنسان وكذا التعليم من أهم أساسيات حقوق الإنسان، في مملكتنا ومنذ القدم كانت ومازالت مكفولة للمواطن وبالمجان، وهكذا الجوانب المالية فعندنا في القطاع الحكومي والخاص يضمن النظام للموظفين رواتبهم من غير نقص في مثل هذه الأزمات ويجعل هذا من حقهم بخلاف النظام الرأسمالي الغربي الذي لا يجعل لهم الحق في تقاضي رواتبهم لعدم القيام بالعمل.

ناهيك عن مواطنينا في خارج المملكة والذي وفر لهم السكن في فنادق خمس نجوم مع توفير كافة الاحتياجات حتى عودتهم، وهكذا توفير كافة الاحتياجات لمواطني الداخل بينما ترى في الدول الغربية تخلفاً من مواطني يتشاجرون على المواد الغذائية لقلتها أو تخلياً عن مواطنين في الخارج إلى غير ذلك من السقطات نسأل الله السلامة والعافية

فلم يكن لمنظمة الصحة العالمية إلا أن تحث العالم أن يقتدوا بإجراءات المملكة في هذه الأزمة.

ليتبين بوضوح أن المملكة العربية السعودية هي مملكة الإنسانية الحق بنظامها الإسلامي، وليست تلك الدول الغربية بنظامها الرأسمالي، حتى فضل كثير من المقيمين الجلوس في المملكة بدل الذهاب لبلادهم في هذه الأزمة.

فالحمدلله على هذا الدين والحمدلله على هذه القيادة والحمدلله على العيش في بلاد الحرمين الشريفين المملكة العربية السعودية.

كتبه/
ماجد حمود العلي
إمام وخطيب جامع الأحمد
الحدود الشمالية - محافظة رفحاء
8/8/1441


image
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • بندر الفضيلي الشمري
    10-08-1441 22:31
    أحمد الله إليكم، أن يسر لكم هذا السرد الجميل والاستشهاد البليغ.

    مملكةٌ جعلت كلمة التوحيد لها شعاراً والصدق لها منهاجاً هي الحقيقةُ بأن يحفظها الله بدعاء إبراهيم و بركة احتظانها لجسد خير البشر، آمنة و مطمئنة و يأتيها الرزق من كل مكان

    اللهم عافية في الأبدان و قوة في الإيمان… آمين


    محبكم
أكثر