• ×
صورة رمزية للكاتب

رحــــــــــــلـــــة تــمـــــيـــــــــز

بواسطة صورة رمزية للكاتب 02-20-1441 22:02:00 م 3039 زيارات

تزخر حياتنا بالعديد من الأحداث الجميلة والمواقف المؤثرة، والأيام الرائعة التي تكون مليئة بالخير والسرور، مما يضفي عليها بهجةً وتميزًا، ويُدخل الفرح إلى القلوب ويظل راسخًا فيها لفترات طويلة، وتبقى ذكريات الأيام السعيدة حاضرة في القلب والروح زمنًا طويلاً.

ومن تجليات هذا الأيام الرائعة أن محافظة رفحاء أشرقت بحضور مدرّبات من مركز التميز بالإدارة العامة للتعليم بمنطقة الحدود الشمالية، في مقدمتهن: أستاذة عيده سلامة العنزي، وأستاذة منوه هدمول العنزي، وأستاذة حنان مطلق المطيري؛ وذلك لإقامة البرنامج التدريبي بعنوان (التميز نبراس واستدامة) الذي عُقِد في يوم الخميس الموافق 18/2/1441هــ بالثانوية الخامسة برفحاء.

وهدُف هذا البرنامج إلى شرح محاور الورشة، وإلقاء إضاءات مهمة على رحلة التميز؛ مرورًا بمجالات التميز ومعاييره، وشرح الشواهد والأمثلة عليه، وصولاً إلى مهارات إعداد ملف التميز.

وتمثلت الفئات المستهدَفة من هذا البرنامج في: قائدات ووكيلات ومعلمات، ورائدات النشاط، والإرشاد الطلابي، والمساعدات الإداريات، والمسؤولات عن مصادر التعلم.

وكان على رأس الحضور كلٌّ من مساعدة الشؤون التعليمية؛ أستاذة هيا سالم العقيد، ومنسّقات التميز؛ أستاذة زعيله مفلح الشمري، وأستاذة عقيلة سويلم الشمري.

فشكرًا من القلب لمن كان خلف هذا التميز، ولمن كان سببًا في تحفيز أيّ فرد ليكون على وعي تام بأهمية أن يصبح مميزًا، ويعمل على بناء فئة متميزة ومنتجة وإيجابية، ويكون له أثر كبير وبصمة واضحة على الأجيال القادمة في التعليم بالحدود الشمالية.

إن أبناء وبنات الوطن قادرون على العطاء والإبداع والتألق في شتَّى المجالات، وإثبات وجودهم في عملهم.

ولا شك أن التميز يسعى إليه الباحثون والطامحون للارتقاء في عملهم، مما يدفعهم على الاجتهاد، وإنجاز الأعمال بدقة وإتقان.

والشكر موصول أيضًا إلى مركز التميز بالإدارة؛ لجهودهم الدؤوبة وتفردهم في المتابعة، وتحقيق مستويات باهرة في دعم المتميزين، وحثهم على مواصلة الجهود في سبيل تحقيق الأهداف المنشودة حتى يصلوا -بإذن الله- إلى أداء المعايير القياسية، وتعزيز الطموح الذي ينير طريقهم، ويجعلهم نجومًا في سماء المملكة.

كما أن حضور مشرفات التميز بيننا أ/ منوه أ/ عيده أ/حنان أعطى للمكان رونقًا جميلاً كجمال أرواحهن، فوجودكم مؤنس لنفوسنا كالورود الناعمة، وكلامكم قطرات إيجابية، ونجحتم في وضع بصمتكم في القلوب قبل المكان، فكنتم ملهمات رائعات، وإنجازاتكم واضحة، وإبداعاتكم لافتة، وأعمالكم تتحدث عن نفسها، ونصائحكم ملهمة في كل ما هو مميز ومفيد.

لقد سعدنا بقدومكم؛ فأنتم كحبّات المطر تشبهونه طهرًا وعذوبةً وارتواءً تترك أثرًا راسخًا في النفوس؛ ووجودكم كالعطر يفوح وينبض بالطيب في أرجاء المكان. فنسأل الله أن يبارك جهودكم.

حللتم رفحاء أهلاً، ووطئتم سهلاً.

بقلم / شروق الشمري



image
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
أكثر