• ×
الأحد 15 شوال 1441
حمود الطريف

الجربا وموقفه الإنساني مع البدون أمام أمير دولة الكويت

بواسطة حمود الطريف 01-07-1440 00:14 1211 زيارات
التقدير والوفاء والإحترام من أهم الصفات الجميلة التي تدل على مكارم الأخلاق ، والخبر المتداول في الصحافة السعودية والكويتية ومواقع التواصل الإجتماعي ، يدل على هذه الصفات الجميلة في مجتمعنا الخليجي.
وماقدمه سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت حفظه الله وولي عهده الأمين من تعزية للشيخ أحمد النايف الفيصل الجرباء بوفاة الشيح أحمد مشعان الفيصل الجرباء ( رحمه الله )، هي دلالة واضحة وصريحة على احترام وتقدير لمقام الفقيد ومكانة قبيلة شمر ككل وأسرة الجربان خاصة و تقدير واحترام للشيخ أحمد النايف الفيصل الممثل لهذه الأسرة الكريمة. والشيخ الجربا رغم مصابه الجلل إلا أنه قرر أن لاينس المعاناة التي يعاني منها شريحة كبيرة من البدون في دولة الكويت ، حيث أنه عرض قضية البدون على الشيخ صباح الأحمد أمير دولة الكويت ،ووضع هذه القضية الشائكة بين يدي أمير البلاد .
هذا السلوك الإنساني نبيل لاغرابة إن ظهر من رجل بحجم الشيخ أحمد النايف الجربا كونه من أسرة كريمة وكبيرة جُبلت على فعل الخير والعطاء والإيثار كابر عن كابر عُهد عنها من مئات السنين العطاء والوقوف مع الإنسانية وتلمس حاجات كل إنسان ومساعدته في أي ظرف قاهر قد يمر به .
الشيخ أحمد النايف الجربا له باع في هذا الجانب وسيرة عطرة لدى جميع من يعرفه عن قرب.
هذا الموقف الإنساني النبيل هو مشابه لما فعله الشيخ سلطان بن خالد المهيد أمام سيدي صاحب السموالملكى ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود عندما زار ابن مهيد في منزله بمدينة عرعر في جولة خادم الحرمين الشريفين حفظه الله على بعض من مناطق المملكة قبل عدة أشهر ، هذان موقفان متشابهان حملا الاثنين على التحدث بقضية إنسانية بحته بعيداً عن المصالح الشخصية . شكراً للشيخ أحمد النايف على إيصال هذه القضية لأمير الكويت ، وشكراً لأمير الكويت على الاستماع وتقديم واجب العزاء ، حيث أن أمير الكويت قدم واجب العزاء موضحاً بأن لعائلة الجربا مكانة لديه وهذا لايستغرب من أمير الكويت الشقيقة ، نسأل الله أن يديم على الجميع الأمن والاستقرار وأن يديم أواصر المحبة والتواصل بين حكومة المملكة وحكومة الكويت وشعب المملكة وشعب الكويت الشقيق الغالي.