<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Tue, 07 Sep 2010 05:05:37 +0300 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.rafha-news.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ اخبارية رفحاء | مقالات عامة ]]></title>
    <link>http://www.rafha-news.com/articles-action-listarticles-id-2.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 1431 - rafha-news.com</copyright>
    <pubDate>Tue, 07 Sep 2010 05:05:37 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Fri, 09 Apr 2010 15:06:00 +0300</lastBuildDate>
    <category>مقالات عامة</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ عقوبة «غرغرينا»! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="بدر بن أحمد كريِّم " src="http://www.rafha-news.com/contents/authpic/27.jpg" /><br /></span><p ><b>عقوبة «غرغرينا»!

بدر بن أحمد كريِّم 
تسبب خمس ممرضات في مستشفى رفحاء المركزي، فـي إصابة طفل بغرغرينا (gangrene) وهي ــ لمن لا يعرفها ــ «موت نسيجي، نتيجة لانسداد في مورد الدم» وحققت لجنة في القضية، أقرت بوقوع خطأ طبي غير مقصود، ولم تجد عقوبة سوى حسم خمسة أيام!! إلا أنها لم تعلن عن أسباب تعرض الطفل للغرغرينا، ولا نتائج التحقيق، ولا على أي أساس كانت العقوبة، مما ترك الباب مفتوحا أمام تساؤلات: هل هانت نفس الإنسان إلى هذا الحد ؟ هل بلغ الاستهتار بمصائر الناس هذا الحد ؟ إذا كان الأمر كذلك، فليتأكد مستشفى رفحاء المركزي، وغيره من المستشفيات، أنه سيأتي خطأ طبي ثان غير مقصود، وثالث، ورابع، وحتى عاشر، والعقوبة لا تتجاوز حسم بضعة أيام من مرتب المخطئ، ثم يذهب إلى حال سبيله، طليقا، حرا، ولا يهم عجب من تعجب، أو من استاء، أو من لم يطلع على حيثيات القضية، ومن لا يعجبه ذلك فليشرب من البحر.!! 
لماذا لم تقدم اللجنة للرأي العام، الأسباب التي أقنعتها بأن ما حدث مجرد خطأ طبي غير مقصود، لا يستاهل أكثر من الحسم من المرتب ؟ الغريب أن مدير المستشفى ومدير الشؤون الصحية هناك رفضا الإدلاء «بأي معلومة عن نتائج التقرير، واكتفيا برد مدير العلاقات العامة، الذي قال: إن الشؤون الصحية في الشمالية، اكتفت بإرسال خطاب تعقيبي إلى رئيس تحرير صحيفة المدينة المنورة، حول ما نشر عن حالة الطفل، وصورة منه لمحرر رفحاء» (صحيفة المدينة المنورة، 13 شعبان 1431هـ، ص 5).
ويبلغ بكم العجب مداه، إذا عرفتم أن مدير العلاقات العامة في مستشفى رفحاء المركزي، لم يجب عن سؤال حول نتائج تقرير اللجنة عن حالة الطفل، واكتفى بقوله: «هذا الذي صدر عن الشؤون الصحية، ولا نملك غيره» أما مصير طفل تعرض للغرغرينا فغير مهم. !!
توضع الصحف السعودية عادة في قفص الاتهام، إذا نشرت أخبار الأخطاء الطبية، ويطلب منها الصمت إلى أن تظهر نتائج التحقيق، وإذا ظهرت النتائج بهكذا عقوبة، فإن على الناس أن يتقبلوها، فهي ص ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.rafha-news.com/articles-action-show-id-300.htm</link>
      <pubDate>Tue, 17 Aug 2010 05:49:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[   الحياة .... ليست كما تبدو دائما ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="الانترنت" src="http://www.rafha-news.com/contents/authpic/14.gif" /><br /></span><p ><b>نظرات وقحة
جلست الفتاة الشابة في المقهى بانتظار خطيبها الذي اتفق معها ان يلاقيها بعد انتهاء العمل 
ارتشفت الشاي وجالت بنظرها في المكان فرأت شابا ينظر اليها ويبتسم ... 
لم تعره انتباها واستمرت في شرب الشاي 
بعد دقائق اختلست نظرة بطرف عينيها الى حيث يجلس الشاب فرأته مازال ينظر اليها وبنفس الابتسامة , 
تضايقت جدا من هذه الوقاحة, وعندما جاء خطيبها اخبرته, 

نهض الخطيب واتجه نحو الشاب ولكمه لكمة قوية في الوجه اطاحته ارضا 

نظرت الفتاة الشابة نظرة إعجاب الى رجولة خطيبها ودفاعه عنها في مقابل نظرات الشاب الوقحة 

وخرجا من المقهى يدا بيد .... 

بعد لحظات نهض الشاب بمساعدة النادل, ووضع نظارته السوداء على عينيه 

ورفع عصاه وتحسس طريقه الى خارج المقهى ...!! 

  

  

حيث يذهب الجميع 

قرر ان يجرب اللذة الحرام لاول مرة 

فاستقل الطائرة الى المدينة الشهيرة بلذاتها, واستقل تاكسي من المطار وقال للسائق مع غمزة ان يأخذه الى حيث يذهب كل الناس ... 

وأراح رأسه على الكرسي وأخذ يفكر فيما ينتظره من مغامرات سمع عنها طول عمره ولم يجربها, 

ونساء لاتراهن الا في الافلام السينمائية ....  فكر وفكر حتى احس بالسيارة قد توقفت 

نظر حوله فرأى المكان غريبا ولايشبه توقعاته بشيئ ...!!! 

وعند سؤاله سائق التاكسي عن المكان , اجابه ببرود انهم في مقبرة المدينة !!! 

غضب الرجل وصاح بسائق التاكسي انه يريد الذهاب الى حيث حياة الليل والنوادي وليس المقبرة 

اجابه السائق بانه طلب ان يوصله الى حيث يذهب كل الناس .... 

ليس جميع الناس يقصدون النوادي الليلية ولكن الجميع بدون استثناء ياتون الى المقبرة .... 

رجع الرجل الى المطار وركب طائرته عائدا الى بيته وعائلته 

  

  

الحسناء 
جلس في الحديقة العامة على كرسي وجال بنظره في الارجاء البعيدة يراقب الناس ومايفعلو ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.rafha-news.com/articles-action-show-id-291.htm</link>
      <pubDate>Sun, 08 Aug 2010 21:10:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ شهر العقوبات الترفيهية! برفحاء ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="خلف الحربي " src="http://www.rafha-news.com/contents/authpic/14.gif" /><br /></span><p ><b>
مقال في جريدة المدينة 
شهر العقوبات الترفيهية!
تفاعلا مع المهرجانات السياحية التي تعم مدن البلاد فقد أصبحنا نستمتع هذا الشهر بأخبار العقوبات السياحية والإجراءات التأديبية الترفيهية، فالمعلم الذي يتحرش بأبنائه الطلبة أو يحشو رؤوسهم بالأفكار التكفيرية تكون عقوبته النقل، أما الممرضات الوافدات اللواتي تسببن بإصابة طفلة في رفحاء بالغرغرينا فقد تم حسم خمسة أيام من رواتبهن! 
** 
عبدالعزيز حدادي جاءه ابنه عبدالله من الروضة (دار .... في جدة) يحمل قرصا مدمجا فيه الأناشيد المقرر حفظها، في الأنشودة الأولى يظهر طفل ربط رأسه بعصابة خضراء وينشد: (قاطع قاطع.. قاطع البضائع) في الأنشودة الثانية يظهر الطفل يرتدي قبعة الصاعقة وينشد: ( عشت يا بلادي تساعدي الجهادي) ! .. نطمئن عبدالعزيز بأن أقصى إجراء يمكن أن يتخذ في حق هذه الروضة هو تغيير اسمها لتصبح (دار الطفولة المفخخة) أو نقل من وزع هذه الأقراص إلى (دار الحافظات ..... والستين)! 
**
رمزي الغامدي ذهب مع عائلته من جدة إلى الليث للاستمتاع بشاطئ نظيف فتعطلت سيارته في منتصف الطريق، اتصل بالدوريات كي يرسلوا له (سطحه) فوعوده خيرا ولم يحدث شيء، وفي لحظة يأس تحت الشمس الحارقة اتصل بالرقم الملصق على السيارة من الشركة المصنعة في أمريكا فردت عليه سيدة من الشركة ووعدته بحل مشكلته فورا، وما هي إلا دقائق حتى اتصل به الفرع في السعودية وتم حل مشكلته بسرعة البرق، وطوال ساعتين كانت الاتصالات تتوالى عليه من أمريكا للاطمئنان على وضعه... وهذا يعني أن جمعيات حماية المستهلك في أمريكا لا تتردد في معاقبة (آل جونسون) أو (بني آرثر) بالتشهير إذا تلاعبوا بحقوق المستهلك، فالأمريكان قوم لا يستحون و(لا يعرفون المواجيب.. لأن ما عندهم علوم قبايل في التجارة)! 
**
كان إعلان أسماء المقبولين في الكليات العسكرية بأرقام السجل المدني أمرا مفهوما، ولكن الأخ أحمد القديد الشمري يلفت الانتباه إلى ظاهرة الإعلان عن المقبولين من المعلمين وا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.rafha-news.com/articles-action-show-id-285.htm</link>
      <pubDate>Fri, 30 Jul 2010 13:01:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ رفحاء التي احتضنتني  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عبدالله اللاحقي" src="http://www.rafha-news.com/contents/authpic/14.gif" /><br /></span><p ><b>
http://www.rafha-news.com/contents/myuppic/04c32ce63a3f73.bmp


جميلة رفحاء واجمل منها حفاوة اهلها فهي مدينة مخصبة دوما فان اجدبت الارض وجدت نفوس اهلها قد هشت وبشت وانبتت من كل زوج بهيج فوجوه القوم طلقة كهوائهم الطلق النقي.
رفحاء وبلا منازع هي عاصمة الربيع وانشودة الصباح وما ان تطأ اقدامك تلك المدينة حتى يتجاذبك الصغار والكبار كي يكرموك ويحتفوا بقدومك.
ورفحاء جزء من مملكة شقيقة ملكت قلوبنا وارواحنا فضلا وعرفانا.
اكتب عن رفحاء ولرفحاء لالشيء انما وفاء لتلك المدينة التي احتضنتني ابان الغزو العراقي.
وهاهي عشرون سنة مضت مانسيت ولن انسى ذلك المأوي والملاذ الآمن لي ولعشرات الاسر الكويتية والاجنبية الاخرى والتي خرجت من الكويت في ذلك الحين.
حينما اتذكر تلك اللحظات وتلك الايام اجدني اردد بيتا من الشعر للامير عبدالله الرشيد:
حيت انها للمنهزم دار ميعاد....... ومن لاذ به عد الحرم لائذ فيه
ورفحاء هي احدى مدارس الكرم الحاتمي وقد وجدت بها مالم اجد في سواها من بساطة وتواضع وبداوة اصيلة.
 ولقد لمست في اهلها نخوة وفزعه ، فوالله لقد رأيت الشباب بالعشرات ذات مرة عند المستشفي لكي يتبرعوا بالدم لعائلة من المسافرين جرى لهم حادث مروري ولقد سمعت العديد من القصص عمن قدم يد العون والمساعدة للمسافرين الذين تتعطل سياراتهم بالقرب من رفحاء.
كل من يحط رحاله فيها يشعر بذلك السحر وتلك الطمأنينة والكرم المفرط ولاعجب ففيها مرابع الأُلي وعن يمينها وشمالها بقاع ضاربة في التاريخ وشواهد على حضارات قد ادبرت واندثرت.
فعلى بعد كيلومترات تقع بركة ماء والمعروفة اثريا ببدر زبيدة والتي هي في منطقة الجميما في الناحية الشرقية من رفحاء وزبيدة هي زوجة الخليفة العباسي هارون الرشيد.
وكذلك في جنوب رفحاء تقع ايضا زبالا وهي التي شهدت يوما من ايام العرب في الجاهلية وكان بين بكر بن وائل وتميم وبها آبار تعود للحميريين تذهل كل من ينظر إليها وكذلك الحال بالنسبة لمنط ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.rafha-news.com/articles-action-show-id-271.htm</link>
      <pubDate>Tue, 06 Jul 2010 09:28:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ كيل بمكيالين(مطار رفحاء) ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>تعثر احدهم في تسديد مستحقات بطاقات ائتمانية لفترة جاوزت السنتين لأحد المصارف الوطنية وعندما تحسنت اموره ذهب الى المصرف يحاول سداد المبلغ المستحق فوجده جاوز الضعف وبعد عشرة ايام من المماحكة والمماطلة مع البنك اخبروه ان مستحقات البنك تمنحه ورقة او شهادة بانه قام بتسديد المبلغ بتسوية، وان خروجه من قائمة " الشركة السعودية للمعلومات الائتمانية - سمة يحتاج تسديد المبلغ بكامله، في حال حاجته الى قروض او طلب بطاقات ائتمانية جديدة ، واقترح عليه احد العاملين في المصرف لابراء الذمة، تسديد المبلغ المستحق للمصرف، ولن يطالبه المصرف بأي جديد حسب النظام الموجود امامهم، والمبلغ المتبقي (الذي يعد هنا اتاوة وتعسيراً وتعتيراً ايضا، عوضا عن تسهيل إشكالية المديونية التي ستظل مرتفعة مع التعنت، الا ان كان الامر تحميل ذوي العلاقة مزيدا من العنت) يرجى مؤقتا الى حين التوصل الى اتفاقية مع " سمة " وذلك يعتمد على حسن التصرف والعلاقات، اذن الموضوع رهين، والمديونية الضخمة التي يعلن عنها بين الحين والآخر قد تنتهي بمجرد رفع العنت عن راغبي التسديد طواعية، كيف يمكن التوصل الى حلول وسطى شمولية، تضمن للبعض " الراغبين طواعية في التسديد" فض الاشكالية مع جهات قد تكون متسلطة؟ صديقي يطالبه المصرف بنحو 34 الفا ويطالبه نظام " سمة " باكثر من 56 الفا؟ الا ترون حجم الفرق يزيد على العشرين الفا، واذا كان متعسرا امس وبدأت اموره في التحسن اليوم، لن يجد من يعينه الا الله على الانتهاء من اشكالية لم ولن يتمناها هو او غيره من المديونين، ولكنه الضعف الانساني والاقدار (ان المقادير ان رمت لا تبالي أرؤوساً تصيب ام اذناباً؟) صديقي نموذج وكثيرون غيره، ولابد ان تجد " سمة " لهم مخرجا يعين على تخفيض حجم المديوينة التي تعاني منها، إضافة الى المصارف، وتحمل تبعاتها جهات اخرى محلية واخرى دولية تراقبها باهتمام، كثيرون يتمنون ان تنفض الاشكالية ولكن.
بين فقه الجمود وجمود الفقه الادعياء، والاوصياء على ال ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.rafha-news.com/articles-action-show-id-270.htm</link>
      <pubDate>Mon, 05 Jul 2010 10:23:00 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>