<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Tue, 07 Sep 2010 04:48:27 +0300 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.rafha-news.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ اخبارية رفحاء | مقالات ابناء رفحاء ]]></title>
    <link>http://www.rafha-news.com/articles-action-listarticles-id-1.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 1431 - rafha-news.com</copyright>
    <pubDate>Tue, 07 Sep 2010 04:48:26 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Tue, 04 May 2010 21:31:21 +0300</lastBuildDate>
    <category>مقالات ابناء رفحاء</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ كاريكاتير : 4 وجوه !!  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="محمد الرطيان" src="http://www.rafha-news.com/contents/authpic/4.gif" /><br /></span><p ><b>(1) تجده في كل مدينة سعودية . يقاتل لكي يجلس في صدر المجلس في أي مناسبة اجتماعية . ( يؤمن ايمانا تاما أن قيمة الرجل تكمن في قيمة المكان الذي يجلس فيه ) . ملوّن .. مثل حرباء ! له « سكسوكة « مخاتلة .. لا تدري هل هي يسارية أم يمينية ! كل « جمعة « يأتي متأخرا للصلاة ، ولا يمنعه هذا من المشي فوق رؤوس المصلين مستعرضا ببشته الوحيد – كأنه بطل أولمبي في قفز الحواجز! – وذلك لكي يصل إلى الصف الأول . ورغم وضعه المادي الجيّد .. ليس لديه أي استعداد لدفع ريال واحد لأفقر أقاربه .. ولكنه مستعد لدفع آلاف الريالات ليشارك بإعلان يُرحب بزيارة أحد المسؤولين ! كل هذا .. فقط ليحافظ على هذا اللقب « أحد أعيان المدينة» . (2) منتفخ ! يتحدث عبر أنفه .. وتستغرب : كيف يتنفس هذا الكائن ؟! موهبته الوحيدة .. « واصل» ! (3) كائن افتراضي . يصرخ باسم مستعار .. ليصفق لصراخه بعشرة أسماء مستعارة أخرى ! يهرب من عالم الواقع إلى عالم افتراضي رحب يمنحه مساحة من الحرية لا تتجاوز حدود الشاشة ! يغازل في « الشات» ، ويتحول إلى واعظ في المنتدى ، ويحاور الآخر بالفيسبوك يكبر مثل بالون ملوّن .. وينفجر بعد أن يُصاب بفايروس إلكتروني ! (4) حتى آخر يوم من شعبان : كان يطوف حول برج الساعة في ساحة السوليدير ويسعى بين المقاهي . الآن – وكعادة كل الأثرياء – يبدأ «برستيج العمرة» بحجز شقة لأسبوع تتجاوز تكلفتها المائة ألف ريال ! لكثرة «الأقنعة» التي يرتديها وينزعها كل موسم.. نسي «وجهه» الحقيقي ! </b></p> ]]></description>
      <link>http://www.rafha-news.com/articles-action-show-id-311.htm</link>
      <pubDate>Sat, 04 Sep 2010 17:32:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ تضامنا مع حملة حميدان ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="محمد الرطيان" src="http://www.rafha-news.com/contents/authpic/4.gif" /><br /></span><p ><b>رسالة الى "أبو متعب" وأبي! 


 

هل يوجد "رقيب" إعلامي في هذا العالم، يستطيع أن يمنع ابناً من مخاطبة والده؟

حتى وإن كان هذا الابن بمرتبة "مواطن بسيط" والأب بمرتبة "ملك"!

حسناً أنا سأخاطب "عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود" كما يفعل أي ابن محب لأبيه..سأخاطبه (ولا يوجد بجانبي كتاب يعلمني آداب مخاطبة الملوك) سأخاطبه ببساطة..كما علمنا هو، وكما يفعل معنا.. سأخاطبه بمحبة.. تلك "المحبة" التي لا يستطيع أي كتاب في هذا العالم منحها لك إن لم تكن نابعة من القلب.. ولا تستطيع كل البيانات الرسمية، والأوامر العسكرية أن تصنعها.. هي شيء من عند الله يمنحه لمن يشاء..

وكم من نظام أجبر الشعب على رفع الشعارات لـ "الزعيم" وتعليق صوره في كل الأماكن... أما نحن: بالمحبة فقط ـ ودون أي أمر ـ رفعنا صورة "أبو متعب" في كل الأماكن، وقبل الأماكن حملناها في قلوبنا.. وبالمحبة ابتكرنا له من الأسماء والألقاب ما يليق به.. وهو أعلى من كل الألقاب.

زينّا سياراتنا بصوره

وصفناه بصقر العروبة وحبيب الشعب

سمينا أجمل الأشياء باسمه

حتى سوق الأسهم، عندما كان يعطينا النسب الخضراء، سميناه "سوق أبو متعب".

والدي، وسيدي، وحبيبي "أبو متعب"..

لست من الذين يحملون المباخر، ولست من الذين يقرعون الطبول، ولست من الذين يتقربون لكسب حظوة.. لست سوى مواطن بسيط من أقصى الشمال من مدينة صغيرة اسمها "رفحاء".. تفخر هذه المدينة بأنها أنجبت "فهده" تلك العفيفة...

ولكن "رفحاء" يا سيدي ويا والدي حزينة، وتشعر بالغبن والضيم وطوال الأشهر الماضية تتابع نشرات الأخبار.. وتتابع المواقع الإلكترونية ويدها على قلبها.. والسبب أن أحد أبناء "رفحاء" وهو الشاب "حميدان التركي" .. هذا الشاب الذي بلا قضية واضحة وبلا ذنب بيّن يواجه حكما بالسجن مدى الحياة.

سيدي، وحبيبي، ووالدي

و"حميدان" هذا لم يعد فردا غير معروف ينتمي إلى مدينة نائية وصغيرة.. بل تحوّل إلى قضية رأي عام.. وستستمر هذه القضية ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.rafha-news.com/articles-action-show-id-310.htm</link>
      <pubDate>Thu, 02 Sep 2010 01:35:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ صوموا تصلحوا ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="شلاش الضبعان" src="http://www.rafha-news.com/contents/authpic/30.gif" /><br /></span><p ><b>إلى ذلك المسؤول الذي استغل منصبه فحول إدارته إلى إقطاعية خاصة، لا يتم العيش في حماها إلا بشرطين: رباط النسب مع صاحب العظمة، أو رباط المصلحة، فلا يعين إلا من يستفيد منه أو سيستفيد من قريبه، أما قضية الكفاءة والقدرة والمصلحة العامة، فهذه غائبة لدى عظمته، وغير معروفة إلا بعد التقاعد، لهؤلاء نقول صوموا تصلحوا، فقد أرهقتم الوطن وأعدمتم المواطن.
إلى ذلك المتفاخر برصيده ذي الأصفار المتكاثرة، والتي تشعر عندما ترى تفاخره وتعاليه على عباد الله بأنه جمعها من عرق جبينه وجده واجتهاده، بينما هو لم يؤسس هذه الإمبراطورية المالية إلا على الجشع والفساد، ومن أرزاق الآخرين وعرقهم وأحياناً دمائهم، ها هو الشهر الفضيل والكل جوعى ألن تكتفى وتصوم فتصح أيها الشيخ؟! لكل زوج لا تظهر شجاعته وأخلاقه الحقيقية إلا على زوجته وأولاده، إن دخل أرعب، وإن جلس آذى، وإن تكلم أفحش، صاحب وجوه متعددة، فهو في الخارج دبلوماسي أنيق، وفي مواقع الدردشة شهم رقيق، أما في البيت فهو شيطان رجيم، يا هذا ألن تصوم فتصح فخيركم خيركم لأهله؟ لكل فارغ لا هم له إلا الحديث عن فلان وعلان، أرهقه الحسد فانشغل بتتبع عيوب الآخرين، وأعماه الحقد فجعل مجالسه مشنقة للناجحين، لياليه سهر على لحوم العباد، إن انتهت العيوب الحقيقية لجأ إلى الظلم والزور والكذب، لم يسلم منه قريب فكيف سيسلم منه البعيد، الكل يتهرب من لسانه ويتحاشاه، وهو في غيه سادر، وفي غوايته مستمر، يا أيها المسكين ليكن الصيام لك صلاحا!! لكل ابن قابل معروف والديه بالنكران، فأعماه حب الزوجة عن حق من ربياه صغيراً، وأحباه كبيراً، وسهرا وتعبا من أجله، فهم بين دار المسنين، أو في غرفة من غرف البيت لا يعرف أحد بحالهم ولا يسأل عنهم سائل، فالكل مشغول أو متشاغل، يا رجل احمد الله أن أبقاهم لك لعلك تقابل بعض معروفهما عليك، فهم جنتك ونارك.
لكل من أشغلنا بالتنقل بين القنوات، ففي كل قناة تجد طلته، وفي كل صحيفة تجد خبره، مرة يهاجم ومرة يدافع، ومرة يتهم و ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.rafha-news.com/articles-action-show-id-309.htm</link>
      <pubDate>Wed, 01 Sep 2010 21:32:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ دوها .. يا دوها !! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="صالح الشيحي " src="http://www.rafha-news.com/contents/authpic/5.gif" /><br /></span><p ><b>موظّف في مؤسسة حكومية يحمل مسمى "مدير العلاقات العامة" اطلّ برأسه من نافذة إدارته ملوحاً بيده ومهددا بالويل والثبور وعظائم الأمور لكل من تسول له نفسه نشر الأخبار التي تخص المؤسّسة من دون الرجوع لإدارة العلاقات العامّة فيها، وخصوصاً تلك التي تتعلق بالمشاريع التنموية والتطويرية..!
هذا الموظف ـ شدّد وفقاً للزميلة "الحياة" التي نشرت التحذير الخطير ـ على أهمية الحصول على أخبار هذه الإدارة من مسؤوليها المسموح لهم بالإدلاء بالتصريحات الصحفية!
بعيداً عن هذا الخطاب ـ الذي تقول الصحيفة إنه مليء بالأخطاء اللغوية والإملائية والتجاوزات المهنية! ـ أقول: إن هناك مديري علاقات عامّة يستحقون الشكر، لأنهم أضافوا حضورا للأجهزة التي يعملون بها.. والأمثلة كثيرة..
وهناك أشخاص في عالم آخر، وهؤلاء أكثر من مشاهدي برنامج حليمة بولند!
وهناك أناس أجبروا على النوم مبكّراً ـ أبرزهم زميلنا العزيز المخضرم الدكتور خالد مرغلاني، والذي دخل بياتا غريبا عجيبا، مثيرا للفضول؛ وهو الذي كانت ردوده تملأ الصحف في يوم من الأيام ـ وهناك فئة ثالثة أساءت للأجهزة التي تعمل بها فأصبحت تحطم كل جسور التواصل مع الآخرين!
يفترض بالأجهزة الخدمية التي تتماس مع حياة الناس بشكل مباشر أن تحرص على انتقاء أشخاص لهم حضور إعلامي أو على الأقل لديهم خبرات إعلامية سابقة.. الإيمان بالرسالة الإعلامية ينبع من رأس الهرم في المؤسسة.. إن كان رأس الهرم ـ أياً كان وزيرا أم مديرا عاما ـ يؤمن بدور الصحافة تجده يفتح لها قلبه قبل مكتبه.. وإن كان يخشى الصحافة أو لا يلقي لها بالاً ـ لأن ظهره عريض أو لأن أخطاءه عريضة ـ فتجده يسدّ أذنيه ويغمض عينيه، ويلزم مدير علاقاته أو المتحدث باسم وزارته بالنوم المبكر.. و:" دوها يا دوها.. والكعبة بنوها.. والزمزم شربوها.. سيدي سافر مكة.. جب لي زمبيل كعكة"!
أهم شيء في الموضوع الكعكة</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.rafha-news.com/articles-action-show-id-308.htm</link>
      <pubDate>Tue, 31 Aug 2010 05:39:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ نداء عاجل لسموا وزير التربية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="منسق القنفذة" src="http://www.rafha-news.com/contents/authpic/14.gif" /><br /></span><p ><b>
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده  حمداً يليق بجلال  اسمه وعظم خلقه والصلاة والسلام على من لا نبي بعده سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم
إلى والدي صاحب السمو الملكي الأمير/ فيصل بن عبد الله بن محمد آل سعود حفظ الله . وزير التربية والتعليم مع التحية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته  وبعد...
بدايتاً ننقل لك تحية عز وافتخار من أبنائك  خريجي كليات إعداد المعلمين دفعتي  1429 ـ 1430هـ  لسموكم الكريم
وباسم جميع  المتخرجين نشكر لكم جهودكم الواضحة والتي لا تخفى على الجميع وعملكم الدائم في سبيل التطوير والتقدم  بالصرح التعليمي ليواكب ويساير التقدم العالمي في هذا المجال فبعد توفيق الله  ثم الجهود المبذولة من سيدي خادم الحرمين الشريفين الملكـ / عبد الله بن عبد العزيز آل سعود  حفظه الله ورعاة
أصبحت  دولتنا المملكة العربية السعودية من الدول الأوائل في هذا المجال فإلى الأمام يا وطني الحبيب سيدي سموا وزير التربية والتعليم كما لا يخفى عليكم أن المعلم هوا اللبنة الأولى  في البناء لهذا الصرح العظيم فمن غيره  لا نستطيع المضي قدماً في سبيل تحقيق نهضتنا التعليمية التي هي من أولى الاهتمامات التي نسعى لتحقيقها ولكن 
تنتابنا الكثير من التساؤلات حول مستقبل المعلم وما هوا المصير الذي ينتظره !؟
وما هوا نصيب أبنائكم  خريجي كليات  المعلمين من كل هذا !؟
سموا وزير التربية والتعليم  وعبر موقعنا الرسمي  منتديات خريجي كليات المعلمين 29ـ30  وباسم كافة المتخرجين من كليات إعداد المعلمين في جميع مناطق ومحافظات ومدن المملكة  نناشدكم  بالله أن تجيبونا على كل تساؤلاتنا وأن توضحوا لنا ما هوا نصيبنا من اهتمامكم  في الوزارة ونحن في كل يوم نعاني مما نسمعه ونقرئه في وسائل الإعلام والصحف اليومية من تصريحات  وقرارات وإجراءات تتخذها وزارتكم .
فبدايتاً و بعد مضي السنة الثانية من دخولنا لكليات إعداد المعلمين وقبل تخرجنا تحولت جهة الإشراف على هذه الكليات من وز ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.rafha-news.com/articles-action-show-id-307.htm</link>
      <pubDate>Fri, 27 Aug 2010 19:57:00 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>