<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Thu, 09 Feb 2012 01:59:57 +0300 -->
<rss version="1.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.rafha-news.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ اخبارية رفحاء | المقالات ]]></title>
    <link>http://www.rafha-news.com/articles-action-listarticle.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 1433 - rafha-news.com</copyright>
    <pubDate>Thu, 09 Feb 2012 01:59:56 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Thu, 09 Feb 2012 01:59:56 +0300</lastBuildDate>
    <category>المقالات</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ لعبة الشطرنج الأمرييكة الايراينة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="محمد العدوان" src="http://www.rafha-news.com/contents/authpic/59.jpg" /><br /></span><p ><b>
لابد من طريق جديد تنتهجه امريكا في تعاملها مع ايران بدلاً من ذالك الذي يمكن أن تؤدي الة المزيد من منازعات لانهايه لها , وهذا هو ما تريده أيران لأنه _ ببساطه _يخدم مصالحها , ويحافظ على ابقاء الدولة مختبئة بعيدة عن الاعين وهذا مالا يفهمه البعض والساسه الامريكيه
وعلى ندى أكثر من ربع قرن لم تظهر اي دوله من دول العالم تحديداً للولايات  المتحدة ,أو تستعصي على الفهم من جانب السياسه الامريكيه كما هو حال الحال بالنسبة لأيران وقد ظلت الدولتان , ولعقود من الزمن تنظر أن الة بعضهما البعض بعين الشك والريبة ومما جعل كل منهما تتلهف لأستباق النتائج كلما أندلعت أزمة بينهما ونار الاعلام تستوقد في سماء المذياع والتلفاز لتصفع الباب -بعنف - في وجه الشرق الأوسط .
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.rafha-news.com/articles-action-show-id-850.htm</link>
      <pubDate>Wed, 08 Feb 2012 07:26:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مدير عام الشؤون الصحية بمنطقة الحدود الشمالية  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="رمضان جريدي العنزي " src="http://www.rafha-news.com/contents/authpic/77.jpg" /><br /></span><p ><b>
لمدير عام الشؤون الصحية بمنطقة الحدود الشمالية مسحة إنسانية كبيرة يشوبها الهم الكبير ، ويملك مجموعة من التصورات والمثل العليا والخيالات المتلبسة في ذهنيه الجمعية ، وتخيلاته الثقافية الراسخة في وعيه ، وله أحلام وأماني عراض ناشئه عن أمل مفرط وفق فضائه الرحب الخاص به ، وله نصوص لغوية مصنوعة من قوة معاناته ومكابدته تجاه طفل استشارية الكلى العاملة في المستشفى لأنه جنس بشري (غير) ، أن لسعادته فلسفة لأطر الحياة ومتاعبها وتقلباتها وبريقها ووميضها وشهبها النائه وسرابها العتيق ، لهذا أهداه خروف (أدرع) جميل وأنيق له صوف ناعم ويمشي على أربع ، لقد رسخ سعادته بهذا العمل أمرا خصبا لانتصار الإنسانية وفق واقعه ومحيطة وتكتلاته الوجدانية وعلاقاته الشخصية والبيئة والأرض والنبت ، أن الإنسانية عنده لازمه من لوازم العمل يكررها ويعمل بها طوال مسيرته العملية الخصبة!

وله تخيل ومطارحة فكرية وممارسة تفوق يعمل بها وفق إيديولوجية وتوجهات وأطروحات خاصة ، أن مدير عام الشؤون الصحية بمنطقة الحدود الشمالية يملك وعي العمل في تسديد ضريبة الحق وتبيان الباطل بنظره ثاقبة فطرية امتلكها عبر خبرات تراكمية أدمت مشاعره وحركتها نحو هذا الطفل (البرجوازي) لكي يتأقلم مع البيئة الشمالية والناس والمحيط ، أن سعادته لا ينغلق على حاله ، ولديه مبادرات تثري الناس وتنقلهم من حالة التردي والخيبة إلى حالة العلو ، ومن حيز الأمكنة الضيقة إلى حيز الأمكنة الرحبة والواسعة بلا غموض ولا تشويش ، أن الهم الذي يحمله سعادته يعزز هيبته ووقاره ويحولها إلى درس حكمه ومثل بليغ ، أن سعادته يعرف كيف يوقظ لوعة الجرح الغائر وهو يراهن على أن النائم سيأتي بالنائم؟!! 


انه يقود عمليه شعرية وهو لا يعرف بأن ذهنية المتلقي قد كبرت وأينعت وصارت تعرف خبايا المفردات ودهاليز الرموز ، أن العمل الذي قام به سعادته يومي بطرف خفي لمعنى معين وفق حقائق منظورة لا نفهمها ولا نعيها لأن تفكيرنا محدود وعقول ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.rafha-news.com/articles-action-show-id-849.htm</link>
      <pubDate>Tue, 07 Feb 2012 21:33:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ جمعية وإعلانات مضلله..!! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="حمدان الفهد" src="http://www.rafha-news.com/contents/authpic/68.jpg" /><br /></span><p ><b>
قناة تلفزيونية متخصصة في حماية المستهلك بثت فقرة دعائية لكيفية اختيار المواطن السعودي لبعض المواد الكهربائية وللأسف أظهرت صورة سلبية جدا للمواطن وغير مقبولة حيث تم عرض المادة الإعلانية لشخص يرتدي الزي السعودي بمحل بيع مواد كهربائية ومنشغل بمحادثة هاتفية ويظهر عليه صفة الاستعجال وغير مبالي في اختيار المادة لوجود عدة أصناف المهم أن هذا المواطن قام بتركيب هذه القطعة (قابس كهربائي ) بمنزله مما تسبب في إحراق المنزل حيث لم يتأثر هذا المواطن إلا باحتراق خزانة مجموعة نظاراته الشمسية .
لماذا تم تصوير المواطن بصورة الإنسان الغير مبالي صاحب الاهتمامات التافهة هل يعني هذا الانطباع السائد لدى المسئول عن المواطن والعجيب في الأمر أن جمعية حماية المستهلك تحذر من الإعلانات المضللة والبعيدة عن الحقيقة وتأتي بهذه المادة الإعلانية التي تغاير تماما الواقع وتختلف عن سلوك المستهلك ومفاهيمه ألهذه الدرجة وصل بكم الأمر إلى الاستهانة بعقلية المواطن.
لماذا ينظر  ألينا بهذه النظرة التي تستحقر اهتماماتنا وتستخف بعقولنا  لماذا نحمل مسؤولية غيرنا من قطاعات الدولة أليست هنالك أجهزة وقطاعات تعنى بهذا الأمر.
إذا كانت الأسواق المحلية تعج بالسلع المقلدة والمغشوشة ولازالت ترد إلينا من كل حدب وصوب حد الإغراق . هل يصح مع هذا تصوير المواطن أو المستهلك بهذه الصورة  أم أن شماعة الأعذار تتركز حول كيفية اختيار المواطن للمنتج بحكم أنه المستهلك المعني بالأمر ولكنه غير مبالي وهذا يمثل شريحة المستهلكين المستهدفين بتلك المادة الإعلانية للهروب وإيجاد مخرج عن دائرة تحمل المسئولية  .لماذا لم يسأل من هو المسئول عن إغراق الأسواق المحلية بهذه البضاعة الرديئة والفاسدة  ومحاسبته وكذلك جميع من قدم له تسهيلات لدخول هذه البضائع لأرض الوطن هل يعني ذلك أننا  أصبحنا مستهدفين من الداخل والخارج  .
نتفق جميعا أن صحت الاقتصاد واجب ديني وأخلاقي ولكن يجب علينا جميعا البحث عن الم ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.rafha-news.com/articles-action-show-id-848.htm</link>
      <pubDate>Sun, 05 Feb 2012 22:48:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ممكن سرير سلف؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أمجد المنيف       " src="http://www.rafha-news.com/contents/authpic/14.jpg" /><br /></span><p ><b>
"يوجد (فجوة تنموية) بين مناطق المملكة". تلك هي عبارة آلاف البشر منذ عقود وليست بجديدة، لكن الجديد في الحروف المحصورة بين القوسين هو أنها لمعالي وزير المالية، وهذا ما يعني أن مسؤولاً عاليَ المستوى صرّح بذلك أخيراً! وأنا لا أحمل معاليه التأخير في التصريح فهو لم يعتد السفر عبر طريق (رفحاء/ حفر الباطن)، ولم يكن له مراجعة يوماً في إحدى الدوائر الحكومية في جازان.. ولم يضطر (إطلاقاً) لزيارة مستشفى الأمير عبدالرحمن السديري بالجوف.
وطالما أننا وصلنا للحديث عن المستشفيات فلندع وزير المالية يتفرغ للميزانية الجديدة، ولنصطحب معالي وزير الصحة في جولة رقمية بناء على تقرير الوزارة المنشور حديثاً حول إحصائيات 1431. ولا تسألوني لم تنشر الوزارة أرقام 1431 في بداية 1433 فأنا مثلكم أتساءل! والمضحك في ذلك أن "مصلحة الإحصاءات" تغط في سبات عميق؛ وإذا ما ساعدك القدر ووجدت تقارير (بائتة) لدى المصلحة تجدها مذيلة "المصدر: وزارة الصحة" وتزور موقع (الصحة) فتجد التقارير ذاتها مرسوماً تحتها "المصدر: مصلحة الإحصاءات العامة".. وهنا تكمن اللياقة في لعبة التنس!!
يقول التقرير الأخير للصحة إن عدد الأسرة في عام 1431 بجميع المستشفيات بالمملكة قد بلغ 58.126 سريراً ومنها 34,370 سريراً تابعة للصحة.. سنعود قليلاً للوراء لنجد أن التقارير تقول أيضاً إن عدد الأسرة في عام 1426 قد بلغ 53,192 سريراً وإن ما مقداره 30,489 سريراً تحت مظلة الصحة.. وقبل أن أتركك عزيزي القارئ في محاولة حساب الفرق؛ ودون أن أقحمك في معدلات النمو السكاني خلال تلك السنوات أود إبلاغك أن ميزانية الخدمات الصحة والتنمية الاجتماعية في عام 1426 كانت (31,000,000,000) ريال بينما كانت في 1431 (52,300,000,000) ريال ولك أن تحسب وتقارن الآن بين نمو رقم السيولة.. ونمو رقم الإنجاز!

</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.rafha-news.com/articles-action-show-id-847.htm</link>
      <pubDate>Sun, 05 Feb 2012 07:47:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مطبلي الأسهم .. أحياء يرزقون ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="سلطان علي الشهري" src="http://www.rafha-news.com/contents/authpic/75.jpg" /><br /></span><p ><b>
مطبلي الأسهم .. أحياء يرزقون
سلطان علي الشهري
كلنا نعرف من هم مطبلي الأسهم وماذا فعلوا بالكثير من أبناء الشعب السعودي أو على الأقل شاركوا مشاركة فاعلة فيما حدث، فقد نقلوهم من الغنى إلى الفقر ومن حالة الكفاف إلى حالة العوز . والأدهى والأمر بأن المتسببين لم يحاسبوا على أفعالهم ! وهم أحياء يرزقون.
أزمة انهيار سوق الأسهم السعودي مرت بقسوة ولين على المشاركين فيها، فهم على قسمين، الأول جزء من الشعب الذين افتقروا وأصابهم الضرر، والثاني هم الهوامير ومطبليهم الذين زادت أرصدتهم من حسابات القسم الأول. أما بالنسبة للقسم الأول فهم ما يزالون يعانون مما حصل لهم،وأنينهم مع الأيام في ازدياد، وأحوالهم ما تزال متردية؛ لأن أزمة الأسهم سحقتهم بكل قسوة وضراوة، بسبب اقتراضهم من البنوك مبالغ كبيرة وأقساط على فترات طويلة، والبعض باع البيت والسيارة (موت وخراب ديار)، وما حصل لهم لا يخرج عن مسببين رئيسين، وهما الطمع في تحقيق الأهداف بسرعة وسهولة، وبسبب المطبلين الذين لم يشبعوا حتى الآن، فما حصل عليه المطبلون لقاء أتعابهم وجهدهم وإخلاصهم في عملهم وولائهم للهوامير (وخيانتهم لبقية الشعب) كان حافزاً قوياً للعودة لمزاولة نفس النشاط،وبنشاط أقوى مدعم بوجود الخبرة في القيام بأعمال التسويق الحديثة (النصب الإلكتروني) .
موضوع أزمة الأسهم قديم، وقد قتل بحثاً وكتب فيه كبار الكتاب، ولكن الجديد هو الأحداث المتتالية منذ بداية هطول المكرمات الملكية وما ترتب عليها من منافع أسالت لعاب هوامير الأسهم ومطبليهم .ومن جهة أخرى فالهوامير والعقاريين أصابتهم الحيرة لأن مشهد السوق العقاري ضبابي ولا يستطيع الخبراء التوقع إلا لفترات قصيرة المدى، وليس لديهم مؤشرات اقتصادية ثابتة، لذا لا يعلمون هل سيستمر العقار في الارتفاع وإلى متى؟، هذه أحد الأسباب التي دعت الهوامير للتفكير في طرق باب الأسهم من جديد (أن لقحت ولا ما ضرها الجمل).
وقد بدأوا فعلياً نشاطهم، فالأخبار تتوال ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.rafha-news.com/articles-action-show-id-846.htm</link>
      <pubDate>Fri, 03 Feb 2012 17:30:00 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
