\"لوقة\" تاريخ الشمال.. تبحث عن الماء والكهرباء
04-10-1430 00:04 صباحاً
"لوقة" تاريخ الشمال.. تبحث عن الماء والكهرباء
رفحاء تحقيق عيادة الجنيدي
تعد قرية لوقة من أقدم القرى في منطقة الحدود الشمالية وتقع جنوب غرب محافظة رفحاء بحوالي "100كم" في طريق معبد، كما عرفت قبل محافظة رفحاء، حيث كانت تجمعا سكانيا لأهل البادية لتوفر المياه بها، ومركزا للتبادل التجاري في المنطقة مع التجار "العراقيين" كما يوجد بها العديد من الآبار القديمة، وهي غنية أيضا بالآثار التي يعود بعضها للعصر العباسي.
وقرية لوقة من المنازل الهامة، وتعود تسميتها بهذا الاسم لكونها لائقة ومحببة لدى البادية، ويروي البعض أن لوقة تعود إلى عهد سيدنا سليمان عليه السلام وقد قال أحد الشعراء في ذلك:
يا لوقة الهوجاء زمانك صفا لك
من وقت ابن داوود ما قيل شايبه
سليمان بن داوود حفر جبايبك
وسقى من جمعه وروى ركايبه
وقد حظيت هذه القرية ببعض الخدمات كمركز إمارة ومركز صحي وبريد، إلا انها لا زالت تعاني من قلة ونقص بعض الخدمات الضرورية والتي يتطلب توفرها وذلك لراحة الساكنين بها.
"الرياض" قامت بجولة ميدانية على هذه القرية القديمة والتقت بعدد من المواطنين هناك.
خدمة الكهرباء
في البداية تحدث الشيخ محمد بن فارس الرخيص وقال هناك العديد من الخدمات الضرورية التي تنقصنا وفي مقدمتها خدمة الكهرباء العمومي، حيث نعاني الأمرين بسبب عدم وجودها حيث اننا نعيش أغلب فترات الوقت بدون كهرباء صيفا وشتاء ولا يوجد عندنا سوى مولد أهلي واحد يتم تشغيله "8" ساعات تقريبا في الأربع والعشرين ساعة وتوصيلات كهربائية أهلية مكشوفة تهدد الصغار والمارين.
وأضاف: لقد وعدتنا الشركة السعودية للكهرباء بأن الكهرباء ستصل قريبا ولكننا لا زلنا ننتظر هذا الوعد ونأمل من المسؤولين في الشركة السعودية للكهرباء فرع المنطقة الشرقية سرعة ايصال هذه الخدمة بالشكل المناسب إذا ما علمنا بأن الخط العمومي لا يبعد عنا كثيرا.
كهرباء الشرقية هي السبب!!
ويواصل المواطن لزام صفوق الشمري الحديث قائلا: المولد الأهلي الكهربائي الموجود حاليا حقيقة لا يفي ولو بجزء بسيط من احتياجات الأهالي ونحن في أمس الحاجة للكهرباء العمومية الدائمة وعبر "الرياض" نرفع معاناتنا للمسؤولين ونتمنى ان تكون الاستجابة سريعة في ايصال التيار الكهربائي حيث هناك تعطيل لكثير من المصالح التي تعتمد على الكهرباء وما أكثرها وذلك منذ زمن ليس بالقصير ونأمل ان يكون ايصال هذه الخدمة الملحة سريعا وان يكون من الأولويات.
نقص المياه
وقال المواطن عساف فارس الصالح يقول حقيقة بالإضافة إلى نقص خدمة الكهرباء هناك أيضا خدمة مهمة جدا وهي المياه فرغم وفرتها ولله الحمدلله ووجود العديد من الآبار وكذلك وجود خزان علوي كبير لكن تبقى مشكلة التوزيع حيث لا يوجد مشروع توزيع المياه على المنازل بل هناك شبكة بدائية قام المواطنون بعملها على حسابهم وهي شبكة مكشوفة وكثيرة الأعطال وهي لا تفي بالغرض، بالإضافة إلى شح المياه المحلاة بعد ان أغلق البئر الذي كنا نشرب منها وتعطلت مضخة الشفط منذ مدة. وأضاف: نأمل فتح هذا البئر ووضع مضخة فيه حيث نجلب مياه الشرب من أماكن بعيدة ونأمل من المسؤولين عن ذلك تحقيق هذه المطالب الملحة والهامة بالنسبة لنا.
خدمة الاتصالات
وأشار المواطن سلطان بن عقاب الفارس إلى ان هناك مطالب أخرى نريد تحقيقها وهي من الضروريات مثل تقوية بث شبكة الجوال الضعيفة حيث نضطر في بعض الأحيان للصعود فوق المنازل وفي الأماكن المكشوفة كي نلتقط البث بالرغم من وجود برج عال في القرية تابع للبريد فمن الممكن الاستفادة منه بوضع مكثفات فيه للجوال لكي نستفيد من هذه الخدمة بشكل أفضل، وكذا نأمل توصيل خدمة الهاتف الثابت حيث لا يوجد سوى هاتف عمومي معطل منذ وقت ليس بالقصير وسحبت أيضا كبينته قبل فترة ولم يتم اصلاحه حتى الآن، بالإضافة إلى هاتف اسقاط موجود في مركز القرية فقط، كذلك نأمل الاهتمام بالمرافق الحكومية الموجودة والاهتمام بنظافتها فرغم وجود الدوائر الحكومية وموظفيها إلى ان النظافة أما معدومة أو شبه معدومة بالإضافة لأن بعض الدوائر لا يوجد فيها اللوحات التي تدل عليها قد تلفت منذ زمن ولم يتم إصلاحها والبعض الآخر يحتاج إلى إعادة نظر وتجديد حيث طالتها عوامل التعرية.
أما المواطن دويرج رحيل الشمري فأكد على أهمية فتح طرق داخلية بين المنازل والدوائر الحكومية وتسوية بعض الطرق بعد زفلتة بعض الطرق الرئيسية وكذلك العمل على تحسين الجزيرة الوسطية في الطريق المؤدي إلى القرية مشيرا إلى ان الفاصل بين المسارين يحتاج إلى إعادة نظر نظراً لخطورته.