لينة.. جن سليمان يحفر الآبار والبشر يطمرونها
04-08-1430 21:04 مساءً
لينة.. جن سليمان يحفر الآبار والبشر يطمرونها
طالب أهالي قرية لينة التابعة لمحافظة رفحاء هيئة السياحة والآثار بالتدخل لحماية 300 بئر تاريخية في لينة من الاندثار والتي تعتبر أحد أهم المعالم التاريخية في المنطقة.
ويعتقد أن هذه الآبار حفرت منذ آلاف السنين بواسطة عفاريت سيدنا سليمان عليه السلام وما زالت باقية إلى وقتنا الحاضر، إلا أن هذه الآبار ونتيجة لعدم الاهتمام والعناية بها اندثر البعض منها، كما أن بعضها تعرض للطمر.
عدد من الأهالي تحدثوا مفيدين بأنهم يأملون من هيئة العليا للسياحة بالتدخل لحماية هذه الآثار التاريخية والحفاظ عليها من الاندثار وإعادتها إلى وضعها الطبيعي . وعبر عبد الله بن شطي عن أسفه الشديد لما تتعرض له الآبار من إهمال وتدمير من قبل بعض ضعاف النفوس.
وتثير هذه الآبار حيرة السكان بالنظر لأنها حفرت داخل تكوين صخري شديد الصلابة تعجز حتى أحدث المعدات الحديثة عن حفرها بالشكل الذي حفرت فيه قبل آلاف السنين.
من جانبه، قال صالح الشمري إن أهل البادية في السابق في المنطقة كانوا يقطنون لينة لوجود هذه الآبار التي تعتبر المصدر الأول للسقيا والمنقذ لهم بعد الله، في حين يشير حواس الشمري إلى أن من أنواع التدمير التي تتعرض له هذه الآبار رمي المخلفات، مطالبا المواطنين التعاون بالتبليغ عن كل من يحاول تدمير هذه الآثار إلى الجهات الأمنية لمحاسبته.
وأضاف أن تدمير الآبار والأماكن الأثرية يعتبر جريمة ولابد أن يحاسب فاعله. فيما يتمنى محمد صالح من هيئة السياحة أن تعمل على صيانة الآبار التي تعرضت للتدمير وإعادتها إلى وضعها الطبيعي لكي يستمتع بمشاهدتها من يزور المنطقة، ولكي تكون أحد عوامل الجذب السياحي للمنطقة. يذكر أن لينة يوجد بها العديد من المعالم الأثرية إلى جانب الآبار والتي تعتبر عوامل جذب سياحي للمنطقة، ومنها قصر الإمارة التاريخي الذي تم الانتهاء من ترميمه أخيرا، وكذلك سوق لينة القديم الذي يعتبر أحد مراكز التبادل التجاري في المنطقة بين تجار نجد والعراق
لتكن على اطلاع وتصلك الأخبار أول بأول
اشترك معنا في (جوال رفحاء الإخباري)
ارسل
1 إلى 805222

ياخوان لاتستعجلو بالحكم على اهالي لينه
لايوجد مثل هذا الكلام في لينه ويستحيل بان المواطنين
خاصة اهل لينه ومعرفتهم الجليه بثروة الماء وبحكم الطبيعه
والفطره استخدام هذه القلبان للشرب فقط
يوجد قليب واحد متلوث وذلك قبل وصول الكهرباء للينه حيث
استخدم لتفريغ الزيت لمكينة المستشفى وهو قليب مشهور ومعروف للاسف
يسى ( وطيان ) نسبة لاثر قدم بجواره على الصفى لازالت موجوده
علما بان اثر القدم اكبر من قدم الانسان العادي ..
هذا للتوضيح
وشلون تتكلمون عن المحافظه علي الاثار والمخطط موزع على نفس موقع الابار
يعني نصف الابار توجد داخل اراضي اشخاص وعلى حسب ماسمعت ان بعض المنازل لم تحفر برك للصرف الصحي بل استادوا من وجود الابار القديمه وهذا مايسبب تلوث للمياه الجوفيه
فعلا اندثرت أبارنا وصارت مكان للزبايل ياليت لو يكون عليها شبوك
اللحين الناس اذا جو لينه يقولون وين الابار الي حفروها العفاريت نبي نشوفه ما دريوا ان اهل لينه حايسينه
بعد ولهم عين يطالبون اهل لينه انا واحد من اهل لينه والابار الى بلينه كل اهل لينه مخلينه بيارة يعنى صرف صحى بدال ليدف كل شهر 300 ريال يخلى المجارى تصب بالابار لا يدف حق الحفر ولا حق الشفط