الخميس 20 محرم 1441 / 19 سبتمبر 2019 أسمعنا رأيك أو شكواك أو اقتراحك
#رفحاء #عرعر #طريف #العويقيلة
الأخبار » اخبار عامة » #الغيبوبه_ الجماعيه تسجل حضورها بامتياز في أول أيام العيد.. هدوء بالطرقات والنوم إجباري
 
#الغيبوبه_ الجماعيه تسجل حضورها بامتياز في أول أيام العيد.. هدوء بالطرقات والنوم إجباري

#الغيبوبه_ الجماعيه تسجل حضورها بامتياز في أول أيام العيد.. هدوء بالطرقات والنوم إجباري

10-01-1440 21:41:00 مساءً
إخبارية رفحاء يُطِلّ مصطلح "الغيبوبة الجماعية" الساخر مع كل عام لعيد الفطر، ويتصدر الهاشتاق الترند السعودي بامتياز؛ حيث يوثق المتابعون في مواقع التواصل الاجتماعي حالة السهر وتأثيرها مع قرب الظهيرة، ويشارك فيه المغردون عبر مقاطع فيديو مضحكة وبصور فكاهية.

مواطنون أكدوا عبر مواقع التواصل بأن مصطلح جاء نظير ما يعانيه السهارى الذين تعودوا على السهر طوال شهر رمضان؛ وبالتالي الساعة البيولوجية في الجسم لا تستطيع أن تقاوم متغيرات أيام العيد لا سيما اليوم الأول الذي يسبقه بذل الكثير من الجهد في التحضير لمناسبة عيد الفطر من شراء الملابس وغيرها من التحضيرات.. ومن هنا تكون الصدمة للجسم عندما تحين الساعة الحادية عشرة ويعلن استسلامه لهذه الغيبوبة الجماعية.

اخرون أكدوا إن الأمر في غاية الصعوبة عندما تفكر بالنوم في ليلة العيد فالجميع مستيقظ؛ الأطفال والشباب لحضور صلاة العيد ليشارك الأقارب والأصدقاء مناسبة العيد وحضور المناسبات العائلية؛ كما يتفق الجميع على ذلك، بسبب عدم انتظام النوم في 30 يومًا من شهر رمضان المبارك فمن الصعب تغيير المسار في يوم وليلة ويحتاج ذلك إلى عدة أيام.

ويختلف الأمر عند كبار السن؛ فهم لا يزالون مسيطرين غير متأثرين بالغيبوبة الجماعية بسبب استقرار ساعتهم البيولوجية طيلة الشهر الفضيل بالنوم لساعات الليل؛ مما ساهم في مقاومتهم بشكل أفضل من الشباب والأطفال الذين اختلت ساعتهم البيولوجية لديهم؛ الأمر الذي جعلهم يعلنون استسلامهم والدخول في الغيبوبة الجماعية دون مقاومة.

ويتزامن وقت الغيبوبة الجماعية عندما يعم الهدوء الشوارع والطرقات قبيل الظهيرة والدخول في النوم الإجباري متاثرين بالغيبوبة الجماعية، كما يتفق عليها معظم السعوديون؛ ليعودوا بعدها لاستكمال جولات العيد في الفترة المسائية، بعد أخذ قسط من الراحة والنوم؛ حيث يشهد مساء العيد مزيدًا من الزيارات العائلية أو التجول للتنزه والاستمتاع بفعاليات العيد المنتشرة في مختلف مناطق البلاد.

 

 

 

.................................................................................................................................

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 570


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


التعليقات