الإثنين 15 رمضان 1440 / 20 مايو 2019 أسمعنا رأيك أو شكواك أو اقتراحك
#إخبارية_رفحاء #عرعر #طريف #العويقيلة
الأخبار » اخبار رفحاء » تحمل رؤوساً نووية وصواريخ باليستية .. تعرف على القاذفة الإستراتيجية بي 52 التي تستخدمها واشنطن للتصدي لتهديدات إيران
 
تحمل رؤوساً نووية وصواريخ باليستية .. تعرف على القاذفة الإستراتيجية بي 52 التي تستخدمها واشنطن للتصدي لتهديدات إيران

تحمل رؤوساً نووية وصواريخ باليستية .. تعرف على القاذفة الإستراتيجية بي 52 التي تستخدمها واشنطن للتصدي لتهديدات إيران

09-06-1440 18:00:00 مساءً
إخبارية رفحاء أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن قاذفات من طراز بي 52 قد وصلت إلى قاعدة أمريكية في قطر حيث أُرسلت إلى الشرق الأوسط في إطار ما تصفه واشنطن بأنها تحركات ضد إيران.

تهديدات إيران

وكان الجيش الأمريكي قد أعلن، يوم الثلاثاء، أن عددا من قاذفات بي 52 سيكون جزءا من قوات إضافية في الشرق الأوسط لمواجهة ما تصفه إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بالـ “مؤشرات الواضحة” على تهديدات إيران للقوات الأمريكية في المنطقة ، بحسب سي إن إن .

وتحل حاملة الطائرات أبراهام لنكولن محل حاملة طائرات أخرى أبحرت من منطقة الخليج في الشهر الماضي.

سلاح هجومي

وتعد القاذفة بي 52 من الأسلحة التي تنتمي إلى عصر الحرب الباردة، إذ ترمز إلى القوة الأمريكية في مجال سلاح الجو بفضل حمولتها الكبيرة من القنابل والذخائر التي تبلغ 35 طناً.

ونفذت القاذفات “بي 52” ما يعرف بـ “القصف البساطي” خلال حرب فييتنام وحرب الكويت عام1991، وكانت تطير أحيانا من الولايات المتحدة وتقصف أهدافاً في العراق ثم تهبط في قاعدة دييغو غارسيا الأمريكية في المحيط الهندي.

قنابل موجهة بالليزر

كما استخدمت بكثافة أثناء الغزو الأمريكي لأفغانستان عام 2001.

ولجأت إليها القوات الأمريكية في قتالها ضد تنظيم داعش في سوريا في الآونة الأخيرة.

وقد باتت القاذفة قادرة على إطلاق صواريخ وقنابل موجهة بالليزر ، كما أنها قادرة على حمل صواريخ تحمل رؤوساً نووية وصواريخ باليستية لقصف أهداف من مسافة مئات الكيلومترات.

الضوء الناجم عن الانفجار النووي

وتوجد في مقصورة نوافذ لضافية التي تُغلق لحماية طاقم الطائرة من الضوء الناجم عن الانفجار النووي مما يؤكد أنها مجهزة لالقاء قنابل نووية.

ورغم مظهرها الضخم، لا يجد المرء على متنها مساحة تكفي للحركة بسلاسة. وباستثناء مقصورة القيادة، فهي من الداخل أشبه بالغواصة أكثر منها بالطائرة مع تلك الأضواء الحمراء والشاشات التي تعد مصدر الإضاءة الوحيد على متنها.

ويجلس الضباط الفنيون المسؤولون عن تشغيل أجهرة الحرب الإلكترونية على مقعدين خلف مقصورة القيادة مباشرة.

وأسفل السلم الضيق، يجلس ضابط الملاحة والأسلحة، محشوراً في مساحة ضيقة لا تتجاوز مساحة خزانة ملابس صغيرة وحوله شاشات ومفاتيح تحكم بما في ذلك تلك التي تستخدم في إطلاق الصواريخ والقذائف.

قدرات عالية

يمكن للقاذفة التحليق لمسافة ثمانية آلاف ميل دون إعادة تزويدها بالوقود في الجو، وهكذا يمكنها الوصول إلى أي مكان في العالم.

وقد سبق للطائرة أن جُربت بالفعل في قطع تلك المسافات الهائلة في حرب فيتنام، ثم في العمليات العسكرية بأفغانستان وحرب العراق.

تجدر الإشارة إلى أن الطائرة “بي 52” تمثل مزيجًا من التكنولوجيا الحديثة والقديمة، وتقدم دليلًا على أنه يمكنك تدريب كلب عجوز على القيام بحيل جديدة. ويبلغ العمر الافتراضي للقاذفة بي 52 نحو 30 سنة.

 

 

 

.................................................................................................................................

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 464


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


التعليقات