الإثنين 19 ذو القعدة 1440 / 22 يوليو 2019 أسمعنا رأيك أو شكواك أو اقتراحك
#إخبارية_رفحاء #عرعر #طريف #العويقيلة
الأخبار » أخبار العالم » بعد أن كانت مستترة.. قطر تكشف وجها القبيح وتعلن رسمياً دعمها للحرس الثوري الايراني
 
بعد أن كانت مستترة.. قطر تكشف وجها القبيح وتعلن رسمياً دعمها للحرس الثوري الايراني

بعد أن كانت مستترة.. قطر تكشف وجها القبيح وتعلن رسمياً دعمها للحرس الثوري الايراني

08-05-1440 14:30:00 مساءً
إخبارية رفحاء  أثار الإعلان التركي وتابعه القطري بمعارضة قرار الرئيس الأمريكي بإدراج الحرس الثوري الإيراني في قائمة الولايات المتحدة للمنظمات الإرهابية، الكثير من الاستغراب، كما أسال الكثير من الحبر حول دوافع البلدين لإصدار قرار لا يختلف عليه اثنان يعلمان الدور الإيراني التخريبي في سوريا خاصة والشرق الأوسط عامة.

وجاء تعليق وزير الخارجية القطري أن "الخلافات الموجودة بسبب بعض سلوكيات الجيش الإيراني، أو أي جيش آخر؛ لا يجب حلها عبر فرض العقوبات"؛ لكن لم يخبرنا الوزير القطري كيف سيتم حل هذه الخلافات والتدخلات الإيرانية السافرة في شؤون المنطقة والمستمرة منذ سنوات، وتسببت في اشتعال الشرق الأوسط بالحروب، وإراقة دماء الأبرياء، وانهيار دول عربية عدة مثل سوريا والعراق واليمن ولبنان!

نشاط مستتر في الداخل السوري

وتنشط إيران في سوريا عبر 38 منظمة أسسها حرس إيران الثوري، مستترة وتعمل من خلف رداء العمل الخيري والاجتماعي، في مدن حلب وحمص ودمشق ودرعا ودير الزور واللاذقية وحماة والقنيطرة، وتؤسس دولة موازية، وتستغل حاجات الناس، إضافة إلى عشرات المليشيا الإرهابية التي تجند 85 ألف مرتزق؛ بحسب ما جاء في تغريدة للسيد أحمد رمضان رئيس حركة العمل الوطني من أجل سوريا.

وعلى ما يبدو فإن الدفاع التركي القطري المستميت عن جهة إرهابية يكشف عن اصطفاف إسطنبول والدوحة ضمن محور واحد مع طهران في أنشطتها الإرهابية المزعزعة للاستقرار والمعادية، وهو ما أكده المحلل السياسي فهد ديباجي بقوله: "الغضب والحزن القطري والتركي من أجل الحرس الثوري يؤكد أنهم كانوا واحدًا والمشروع والهدف واحد"، على حد تعبيره.

ماذا بقي لمن يدافع عنهما؟

وطرح في تغريدة أخرى مجموعة تساؤلات مشروعة حول هذا المحور، فقال: "تركيا وقطر والإخوان يدافعان عن المليشيات في ليبيا، يدافعان عن الحرس الثوري الإيراني، يدافعان عن النصرة وداعش، يدافعان عن حزب اللات والحوثيين والحشد، يربطهم علاقات وطيدة بإسرائيل. ماذا بقي لهما في العالم الإسلامي حتى يدافعا عنه؟ ماذا بقي لمن يدافع عنهما؟".

فيما وصف الإعلامي جمال الحربي، البيان التركي القطري المشترك بالخيانة؛ إذ قال: "تركيا وقطر في بيان مشترك يرفضون تصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية.. طبعًا هذه ليست الخيانة الأولى ولن تكون الأخيرة.. رفضوا إدراجه في قائمة الإرهاب وقَبِلوا بقتله للعرب والمسلمين في سوريا واليمن والعراق".

بدوره، تساءل المغرد منذر آل الشيخ مبارك: "هل عرفت الآن خبث كل من قال تشكيل مثلث سني مع تركيا وقطر، وسعى في الهجوم على حلفائنا بالإمارات ومصر؟ هل علمت الآن أن كل من يرفع صورة أردوغان هو في الحقيقة ذنب لخامنئي؟ هل علمت الآن خسة ودناءة كل مَن وقف مع نظام الدوحة أو تعاطف معه؟".


أداة التخريب الإيراني

يلعب الحرس الثوري الإيراني دورًا مهمًا في تنفيذ السياسة الإيرانية، سواء داخليًّا أو خارجيًّا؛ إذ يعتبر أداة قمع المعارضة في الداخل وفي الوقت ذاته يمثل يد طهران لتنفيذ مخططاتها لزعزعة استقرار الشرق الأوسط وغيره.


ويمتلك الحرس الثوري نفوذًا اقتصاديًّا وإعلاميًّا كبيرًا، وهو متورط في عمليات تبييض أموال ومخدرات وجريمة منظمة؛ فضلًا عن سرقة الثروات المعدنية للدول التي تمتلك طهران فيها اليد الطولي، وتعمل لصالحها في مناطق الصراع مليشيات تقاتل لصالحها بالوكالة.


كما يدير قادة الحرس الثوري شبكة واسعة للغاية من المصالح الاقتصادية والاستخباراتية المعادية إقليميًّا ودوليًّا؛ فضلًا عن تورطهم في قضايا فساد محلية، وتوجيه أصابع الاتهام لهم فيما يعانيه الشعب الإيراني من فقر وأزمات اقتصادية.

 

 

 

.................................................................................................................................

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 273


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


التعليقات