الإثنين 6 رمضان 1439 / 21 مايو 2018 أسمعنا رأيك أو شكواك أو اقتراحك
#إخبارية_رفحاء #عرعر #طريف #العويقيلة
الأخبار » اخبار رفحاء » بالفيديو.. بعد 56 عاماً من العطاء "الابتدائية الأولى برفحاء" تودع طالباتها إلى الأبد ، ومطالب بتحويلها لمتحف
 
بالفيديو.. بعد 56 عاماً من العطاء "الابتدائية الأولى برفحاء" تودع طالباتها إلى الأبد ، ومطالب بتحويلها لمتحف

بالفيديو.. بعد 56 عاماً من العطاء

08-24-1439 00:35:00 صباحاً
إخبارية رفحاء:فهد الفريد تعد المدرسة الابتدائية الاولى للبنات برفحاء من اوائل المدارس بالمنطقة إذ يرجع تاريخ تأسيسها الى عام 1383 هـ في عهد الملك سعود - طيب الله ثراه - والتي بنتها شركة التابلاين لمنسوبيها على احدث الطرق الهندسية مراعية بذلك الجوانب النفسية والتربوية للطالبات وكانت طاقتها الاستيعابية انذاك ستة فصول دراسية.
صمدت تلك المدرسة 56 سنة ومازالت حتى يومنا هذا خرجت خلالها اجيال تلو الاجيال منهن من اعتلى اعلى المناصب في الطب والتمريض والتعليم والادارة والاشراف ومازالت صامدة تحكي ذكرى راسخة في عقول خريجاتها.
ومع هذه الذكريات الجميلة بعيون خريجاتها جاء قرار الازالة من قبل تعليم الشمالية صدمة لجميع من نهل من معارفها، حيث طالبت العديد من التربويات في وسم انشأنه في تويتر تحت عنوان #لا_تهدموا_مبنى_الابتدايية_الاولى_برفحا بعدم هدم المبنى

حيث كتبت حنين الشمري:
صرح بهذا الثقل المعنوي الكبير لدى أهالي رفحاء وخاصة الرعيل التعليمي الأول في هذه المدينة لابد وأن يحافظ عليه من قبل الجهات الحكومية لا أن يهدم ويتم التفريط فيه وبتاريخه الجميل الشاهد على نهضة سبقت عصرها.

واضافت المغردة بريق امل:
‏لا تهدموا ذكريات قديمه وصرح خرج الأجيال الأولى من بنات المنطقه في كل أروقته شواهد علي عظمة هذا الصرح اجعلوه شاهداً علي مسيرة التعليم في المنطقه.

اما الكاتبة واحد خريجات المدرسة خولة الشيحي فقالت:‏
مبنى الابتدائية الأولى صرح ومعلم من معالم رفحاء القديمة والذي يعتز به سكان المنطقة لايجدر ازالته بتاتا بل الاحتفاظ به كرمز فخري.

كما طالبت ام رائد تربوية متقاعدة: بعدم إزالت المبنى كونه شاهد على النهضة التعليمية في رفحاء الحبيبة ولعراقته وجودة بنائه لاسيما هناك مباني في عمره مازالت قائمة في المنطقة الشرقية أنشأتها شركة أرامكو.
تعاقب على ادارة هذه المدرسة منذ انشائها اكثر من تسع قائدات"عفاف عبدالله، ثريا قنديل، صفية داغر، زهوة الصقعبي، مريم محمود، زري عثمان، عزيزة الشايع،ليلى بنية(رحمها الله)، واخيراً مديرتها الحالية فضة وادي الشمري قائدة الابتدائية الاولى ".

• مشاعر خريجاتها:

الذكريات الجميلة لاتنسى، والحنين للماضي يرسم ابتسامة الذكريات حضرناها في اعماقنا.
ويأتي قرار الازالة ليوقض فينا شوقاً للماضي ذهب وولى، كنت كلما اشتقت لها وشدني الحنين الى الماضي سرت مسرعة حولها متأملةً ومتفكرة في قدرة الله الحي الدائم، وتبقى النفس تتشوق دائماً لاستنشاق عبير الماضي عن هذه المدرسة، ولكن عندما تزال تتحول الى ذكرى مؤلمة، تترك اثراً عميقاً بداخلي.
فهل تعفى من الهدم والازالة؟
مدرستي ستبقى في ذاكرة التاريخ وفي قلوبنا وقلوب خريجاتها.
•مزنة حمد الفريح
" مديرة الشؤون التعليمية بنات برفحاء سابقا"تربوية متقاعدة.

يأتي قرار أزالة مبنى الإبتدائية الأولى برفحاء صادم بالنسبة لي، والامر ليس متعلق بكونها غير صالحة لتكون مدرسة للطالبات وكنت قد طالبت ابان عضوتي للمجلس الاستشاري للمعلمين بمنطقة الحدود الشمالية بمبنى جديد للطالبات ولكن صادم من حيث الإزالة.. الطالبات بحاجة الى مبنى مستع وجديد
‏ومبنى المدرسة القديم بحاجة أن يبقى كونه هذا المبنى بالنسبة لمحافظة رفحاء تاريخي بكل ما تحملة الكلمة من معنى .
‏وجوده يوثق نشأة رفحاء على الخارطة الجغرافية، أعجز بعد هذا العمر والتجربة الطويلة في ميدان التربية والتعليم ان استوعب قرار الازالة واتفهم الحاجة الى مبنى جديد، ولكن متأكدة ان بالامكان الجميع بين الاثنين، فالمبني يحتوي على ارض كبيرة بالامكان البناء في جزء منها والابقاء على المبنى القديم وترميمه واعادته الى تصميمة الاول
‏ليكون متحفا تعليما او معلما هاما في رفحاء والتي تعتبر من المدن الحديثة ولا يوجود بها معالم او شواهد تجسد نشأتها.
‏الامل بالله ثم بسمو امير المنطقة ومدير التعليم في النظر بقرار الازالة ونحن متأكدين أن ما يهمنا يهم سموه الكريم .
•‏ حصة إبراهيم الجربوع
‏"مساعدة مكتب الاشراف سابقا
‏كاتبة في الشأن التربوي والاجتماعي"متقاعدة.



من اصعب الاشياء وامرها اذا شعرت فجأة أن بساط تاريخك يسحب من تحت قدميك، كنا من أوائل الذين كتبوا تاريخ التعليم في محافظة رفحاء في بلد كان ينشد التنوير على طول خط الانابيب، فالدولة الفتية تشترط على الشركات التي تستثمر في البترول ان تبنى المدارس ليتعلم ابناؤها وبناتها وقد كان !
كانت المدرسة الابتدائية علما بارزا وفخما يظاهي المدارس الامريكيه
تصميما وعمارة، فقط كان الواجب علينا ان ندرس ونصمد، كنا عشرون طالبة درسنا بها ولم يصمد إلا تسع طالبات كنت إحداهن .
المدرسة الاولى رمز لانطلاقة التنوير وتعليم البنات برفحاء، بل ورمزا فاخرا لحرص الدولة على ابنائها،
فكيف يتم ازالة ارث تعليمي يحكي قصة مدينة وقصة جيل كامل تعلم بها، لن نكون احرص من الدولة على معالمها، ولكن قد يكون صاحب القرار لا يدري باهمتها لمدينة رفحاء كرمز يحبونه، ولاصحاب القرار نقول من اجل الوطن حافظوا على ذكرياته وقصصه واوقفوا ازالة مبني الابتدائية الاولى برفحاء.
•منيرة ابراهيم عبدالعزيز الجربوع "احدى طالبات الدفعة الاولى بالمدرسة" تربوية متقاعدة.

دقت معاولهم في اضلعي ففزع القلب وتأججت الذكريات وبكى الشيب في مفرقي كيف لا! وانا ابنة ذلك الصرح المقدس وأمه وعاشقته، تسارعت الاف الخيالات من صديقات الطفولة ومعلمات مختلفة اللهجات
شريط اجزم بأني احفظ كل تفاصيله مئات الوجوه باسمة كانت اوباكية خلف اسوار الابتدائية الاولى .. العلم .. المجد .. التاريخ .. السعادة .. الحب .. عاشت ولازالت تضج في فصولها وتحت اشجار الكينا الظليلة.
انا لا الوم من اصدر قرار ازالتها
نعم هو لايعلم مافي قلوب الرفحاويين ولايعرف معنى الولاء الرفحاوي للتاريخ الرفحاوي
اصدروا وقرروا ماشئتم ولكن لطفاً بمشاعرنا وتمهلوا قليلاً أليس بينكم رشيد؟
نريدها اماً شامخة ، نريد ذلك البناء معززا يحمل تاريخنا معلماً تحفظ به كل موروثاتنا الرفحاوية، نحن بحاجة لمتحف، نحن بحاجة مكتبة عامة.
•زري عثمان الشقحا
"قائدة الابتدائية الاولى واحد خريجاتها " متقاعدة.


طفولة سعيدة وفرحة بذلك المبنى الفسيح الجميل المقابل لمسكننا حيث كان رائعا وشاملا لكل شئ مثل الفصول الفسيحة المهيأة بجميع المتطلبات مثل الشبابيك الكبيرة الفسيحة والانارة والسبورات الكبيرة والوبرية وغرفة التدبير المنزلي المجهزة خصيصا لذلك والمستودعات وقاعة للاحتفالات ودورات المياة
وملعب كرة السلة والمراجيح
والاهم ذلك الفناء المتسع الجميل .
اتمنى العدول عن هذا القرار لانها صرح تعليمي وذات ثقل معنوي كبير لدى اهالي رفحاء وخاصة الرعيل التعليمي الاول.
وأرى اعادة ترميمها واجزم انها رغم عمرها الكبير الا انها افضل حالا من مدارس استحدثت بعدها وتعاني مشاكل عديدة في هيكلتها وتجهيزاتها وبعد ان يتم الترميم تتحول الى مكتبة نسائية في رفحاء.
ولابد ان يحافظ على هذا المبنى لا ان يهدم ويتم التفريط فيه وبتاريخه الجميل الشاهد على نهضة سبقت عصرها
اعتذر عن الاطالة واتمنى ان يحدث مايطمئننا عن هذا المبنى الغالي علينا.
•الجازي سليمان الشمري
"قائدة مدرسة متقاعدة وخريجة الابتدائية الاولى"


الإبتدائية الأولى للبنات برفحاء هي جزء من قلب كل من مر عليها، فشريحة كبيرة من المتعلمات في محافظة رفحاء سواء ربات بيوت أو موظفات ينتمين إلى هذه المدرسة والتي تعتبر جزء من تاريخ رفحاء ولا تقل أهمية عن الأثار الموجودة في المحافظة، و إبراز الأثار والتاريخ من أساسيات التطور، كيف ( والأولى) هي بداية تأسيس تعليم البنات في رفحاء .
لها في قلوبنا الولاء والوفاء .

فضة الشمري "قائدة المدرسة"
الفيديو..

(1)
https://youtu.be/Rg6lnb21EP0

(2)
https://youtu.be/AH7Hd-kV9Tg



 

 

 

.................................................................................................................................

تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 3291


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


التعليقات
79125 آمال 08-24-1439 03:38:07 صباحاً
كل شي حلو برفحاء ويميزها هدموة ساسكو محطة وقود ومعلم من ارامكو والابتدائية الاولى للبنات برفحاء لها حب وحنين ب انفسنا ك طالبات

[آمال]
3.03/5 (46 صوت)