الجمعة 27 ربيع الأول 1439 / 15 ديسمبر 2017 أسمعنا رأيك أو شكواك أو اقتراحك
#إخبارية_رفحاء #عرعر #طريف #العويقيلة
الأخبار » تحقيقات » صقور الشمال تنهي "القرنسة" وتتأهب للحباري بالتدهيل
 
صقور الشمال تنهي "القرنسة" وتتأهب للحباري بالتدهيل

صقور الشمال تنهي

01-13-1439 19:51:00 مساءً
إخبارية رفحاء- حمود الطريف بدأ صقارو منطقة الشمال بإظهار صقورهم بعد أن أنهت موسم القرنسة وهذا الموسم يتم فيه ربط الطير وعدم إظهاره لمدة قد تتجاوز الستة أشهر تقريبا..

والقرنسة هي مرحلة تبديل الريش حيث أن في هذه المرحلة يتم ربط الطير في أماكن مخصصة لذلك يتم عملها وتهيئتها من قبل الصقار نفسه حيث يقوم بعمل مكان مخصص لطيره يتم فيه قرنسته والبعض الآخر يقوم بتوديعه لدى من هم يقومون بهذه المهمة حيث أن البعض منهم لديه أماكن مخصصة لذلك يتم فيها استقبال العديد من الطيور ويقوم بقرنستها مقابل مبلغ معين وبالنهاية يأتي صاحبه ويستلمه..

بداية تحدث لنا أحد صقاري المنطقة الصقار عايد الشمري قائلا:
مرحلة القرنسة انتهت مع بداية شهر أكتوبر حيث عمد العديد من ملاك الصقور لإظهارها من أجل بداية مرحلة جديدة وهي مرحلة ( التدهيل ) وهو مصطلح يعرفه كل أصحاب الصقور وبهذه المرحلة يقوم الصقار بإعادة تدريب الصقر على عاداته السابقة حيث يدربه يوميا على بعض الطيور مثل الحمام وغيرها من أجل إعادة اللياقة له وتعويده على مطاردة الحبارى والأرانب وغيرها..

أما الصقار عبدالله فقال: الصقور لها برامجها المعينة التي لا يعرف التعامل معها إلا الصقارون أنفسهم حيث أن الصقار يمر بمراحل معينه يقوم بها بمتابعة طيره وتعويده على طريقته الخاصة .
وأضاف.. مرحلة التدهيل تستمر لحوالي الشهر تقريبا على حسب نوعية واستجابة الصقر وبعد أن تنتهي مرحلة التدهيل أو كما يسميه البعض مرحلة التطبيع يكون الصقر جاهزا للمقنا.

وعن الموسم الحالي يقول الصقار سلامة العنزي بأن هذا الوقت هو وقت قدوم الحبارى حيث أنه سنويا بعد نهاية القرنسة يأتي أول موسم للقنص وهو قنص الحبارى وهو الطائر المحبب لدى كل صقار.
ويقول العنزي بأن منطقة الشمال هي من أهم المناطق التي يفضل القنص بها صاحب الصقر حيث تحجز سنويا النصيب الأكبر من الحباري مقارنة بالمناطق الأخرى لكونها منطقة صحراوية شبه وعرة ويوجد بها العديد من الأودية والشغايا وهي تضاريس تفضلها الحبارى مما جعل كذلك الصقارون يفضلونها.
ويضيف العنزي قائلا: يوجد العديد من ممارسي هذه الرياضة في المنطقة ومنهم صغار السن والذين يجيدون رياضة القنص ويقومون بمجاراة كبار السن ممن تمرسوا على تلك الرياضة العريقة .

وعن الأماكن التي تفضلها الحباري يقول نايف الشمري بأن الحبارى تفضل الأماكن الغير مكشوفة مثل الشغايا الصغيرة والأماكن الوعرة وكل مكان غير مكشوف ومرتفع وهي تأكل ليلا وتختبئ نهارا خوفا من الطيور الجارحة بكافة أنواعها لاسيما الكبيرة منها مثل الصقور والنسور وغيرها .

أما الصقار أبو عبد العزيز رجل كبير في السن مارس هواية صيد الصقور منذ أربعين عاما وتركها قبل حوالي العشر سنوات بعد أن أصبح كبير في السن ولا يستطيع ممارسة هوايته المحببة إلا أنه رجع لنا بالذاكرة وصور لنا الماضي الذي عاشه وعايشه مع صقوره آنذاك حيث يقول:
عرفت هذه الرياضة عن أبي منذ صغر سني وتولعت بالصقور ومارست معها أنواع رياضات الصيد بدءا من الحبارى وحتى الأرانب وكانت المنطقة ذاك الوقت منطقة غنية بالصيد حيث كان بإمكاننا أن نصيد باليوم الواحد في موسم الحبارى ما يزيد على العشرين وما يزيد عليهن كذلك في موسم الأرانب ويرى بأن الصيد الجائر للحبارى والأرانب هو السبب الرئيس لانقراضها من المنطقة كليا قائلا: السنوات الأخيرة قد لا يستطيع الصقار أن يرى أثر الحبارى من قلتها مقارنة بالزمن الماضي وطالب بأن يكون هناك تقنين للصيد بكافة أشكاله كأن يكون هناك أعوام معينة يتم السماح للقناصين بممارسة هوايتهم ومنعهم منه سنوات أخرى نظرا لكثرة القناصين في المنطقة والتي تسببت في الانقراض الشبه تام للطيور والأرانب وغيرها من الحيوانات الأخرى كما طالب الشمري بافتتاح فرع لنادي الصقور الذي أعلن عن فتحه في المنطقة قبل عدة أشهر حيث يرى بأن محافظة رفحاء غنية بمحبي هذه الرياضة التي عرفوا بها منذ زمن بعيد وافتتاح فرع لنادي الصقور مضيفا بأن صقاري المنطقة يقطعون المسافات الطويلة من أجل الوصول لأقرب المستشفيات لاسيما ممن هم يصطحبون طيور غالية الأثمان عندما يمرض أو يصاب أحدا منها .



image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل

image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل



 

 

 

.................................................................................................................................

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 4559


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook



التعليقات