09-12-1431 05:09 صباحاً
اخبارية رفحاء - مناحي التومي
اعتاد أبناء منطقة الحدود الشمالية على عادة رمضانية يطلق عليها «الدورية»، وهي عبارة عن اتفاق مسبق بين مجموعة من الشباب أو الجيران على إقامة طعام السحور بشكل تبادلي بينهم، سواء كان في منازلهم أو في استراحاتهم.
ويقدم أهالي الشمال في تلك الوجبة الأكلات الشعبية؛ مثل المرقوق أو الجريش أو التشريب أو الكبسة، ثم يوقدون النار ويتناولون القهوة العربية تتخللها بعض المشروبات مثل الشنينة أو الصخن.
وذكر الشاب مهدي ظاهر، أنه هو وأصدقاؤه وأقاربه يتفقون سنويا على تناول السحور في إحدى الاستراحات ويكون كل يوم على أحدهم، وعبر عن حرصهم الشديد على الالتزام بتلك العادة الجميلة؛ لما لها من أثر طيب في نفوسهم، حيث تمنحهم الفرصة في الالتقاء وتجاذب أطراف الحديث بشكل لا يتوفر في بقية أشهر العام.
وأضاف عايد الهذلول، أنهم يحرصون على تناول وجبة السحور مع أسرهم في الأيام الأولى لشهر رمضان قبل أن يتحولوا إلى «الدورية» مع الأصدقاء والأقارب، في حين ذكر كل من صلاح الخليفة حمود عنيف ومحمد مرضي وزايد خلف، أنهم يفضلون التسحر مع الأصدقاء وزملاء العمل لما في ذلك من أثر طيب في توثيق علاقاتهم ببعضهم.
لتكن على اطلاع وتصلك الأخبار أول بأول
اشترك معنا في (جوال رفحاء الإخباري)
ارسل
1 إلى 805222
