08-11-1431 11:08 صباحاً
اخبارية رفحاء- واس
حصلت المملكة على المرتبة الثامنة عالمياً في مجال جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة وفقا لتقرير منظمة مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية «الأونكتاد» 2010م.وأوضح ممثل منظمة «الأونكتاد» تيرفي في مؤتمر صحفي عقده اليوم في الرياض وجرى فيه الإعلان عن النسخة العشرين من التقرير السنوي عن الاستثمار العالمي لعام 2010 م أنه رغم الأزمة المالية العالمية وآثارها الضخمة في عام 2009م وما تبعها من انخفاض حجم الاستثمارات التي شهدتها المملكة بنحو 7 بالمائة مقارنة بالعام 2008م إلا أن المملكة واصلت تحقيق النجاح في مجال جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة مقارنة بدول متقدمة في هذا المجال واستطاعت أن تتبوأ المركز الثامن من بين دول العالم، بعد أن كانت في المركز 14 العام الماضي، حيث بلغ مجموع التدفقات الاستثمارية الأجنبية الداخلة إلى المملكة في عام 2009م ـ حسب تقديرات المنظمة ـ 133 مليار ريال.وأشار ممثل منظمة الأونكتاد إلى أن صافي التدفقات الداخلة قد أدى إلى ارتفاع إجمالي رصيد الاستثمارات الأجنبية في المملكة إلى 552 مليار ريال بنهاية عام 2009م، مبيناً أنه طبقا للتقارير الصادرة عن منظمة مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية «الأونكتاد» فإن المملكة العربية السعودية تملك إمكانات في جذب الاستثمارات تفوق ما تحقق فعليا. وقد كان الفرق في السابق كبيرا، لكن تحولا كبيرا قد حدث نحو تقليص الفجوة بين الإمكانات والمتحقق الفعلي خلال العامين الأخيرين 2008/2009م.
وتطرق التقرير إلى أهم توجهات الاستثمارات الأجنبية الواردة للمملكة ومن بينها القطاعات الصناعية التي تتضمن البتروكيماويات وصناعة تكرير النفط والخدمات المالية والبنوك والتأمين والاستثمارات في العقارات والبنية التحتية وقطاع المقاولات، إضافة إلى قطاع الاتصالات والنقل وتقنية المعلومات وقطاعات التعدين واستخراج البترول والغاز.
ونوه ممثل المنظمة الدولية بالإجراءات والسياسات التي اتخذتها المملكة والهادفة إلى تعزيز فرص الاستثمار الأجنبي في المملكة وتهيئة المناخ المناسب لها وحزم المحفزات للمستثمرين الأجانب وعملها باستمرار إلى توجيه فوائضها المالية للاستثمار في مجالات التدريب والتعليم والبنى التحتية وتقنية المعلومات بوصفها استثمارات طويلة المدى.
وتوقع أن تحافظ المملكة العربية السعودية على مركز متقدم في مجال جاذبية الاستثمارات الأجنبية الواردة إليها نظرا لما تمتلكه من مزايا تنافسية كبيرة وتميزها بمصادر غنية.
وتناول ممثل منظمة «الأونكتاد» في عرضه تقرير 2010 إلى ما وصفه بالانخفاض الكبير في التدفقات النقدية للاستثمارات الأجنبية في العالم التي تراجعت في العام الماضي 2009م بنسبة 39 بالمائة مقارنة بالعام 2008م، مقدرا التدفقات النقدية في العام 2008م بنحو 1.7 تريليون دولار، فيما أظهرت الدراسة أن التدفقات النقدية للدول المتقدمة قد انخفضت في العام الماضي بنسبة 41بالمائة، وكانت أكبر التراجعات في الاستثمارات الموجهة للولايات المتحدة الأمريكية وأسبانيا وفرنسا والسويد.
وقال : إن التدفقات الأجنبية المباشرة للدول النامية تراجعت العام الماضي بنسبة 35بالمائة بعد أن كانت تحقق معدلات عالية في السنوات الماضية، مرجعا ذلك إلى انخفاض عمليات الاستحواذ والاندماج.
ولفت التقرير الانتباه إلى أن التدفقات النقدية في القارة الأفريقية العام الماضي قد تراجعت بنسبة 36 بالمائة. كما انخفضت التدفقات الأجنبية إلى دول جنوب وشرق وجنوب شرق آسيا بنسبة 32بالمائة، والى أمريكا اللاتينية ودول الكاريبي بنسبة 41 بالمائة
لتكن على اطلاع وتصلك الأخبار أول بأول
اشترك معنا في (جوال رفحاء الإخباري)
ارسل
1 إلى 805222
