فليح ملاك ـ رفحاء التهمت الأسهم كل مدخراته التي ادخرها عبر 25 عاما من العمل المتواصل، فأصبح أبرز ضحاياها في رفحاء، وبعد أن تلقى تلك الصدمة حاول الوقوف ثانية من أجل أسرته البالغ عددهم سبعة أفراد أكبرهم طفل في التاسعة، وأيضا من أجل شقيقاته السبع ووالدتهم المسنة، لكنه لم يعد قادرا على ذلك خاصة بعد الحكم عليه بتقسيم راتبه على الدائنين.
مطلق الذي يعيش في رفحاء شمال المملكة، ما زال حتى الآن غير مصدق ما حدث له وفي نفس الوقت غير مصدق أنه يفترض أن يلبي احتياجات أسرته وشقيقاته من المبلغ المتبقي من راتبه وقدره 480ريالا.