بعد 17 عاما من مغادرته معلما في مدرسة طلعة التمياط الابتدائية والمتوسطة (شمالي البلاد)، عاد المعلم عجيب عثمان عجيب للالتقاء بطلابه الذين احتفوا به ونظموا حفلا مصغرا له. وانتقل المعلم عجيب الذي يحمل الجنسية السودانية من السعودية إلى دولته الأم (السودان)، بعد فترة من الزمن قضاها في تعليم طلاب طلعة التمياط التربية الإسلامية، إلى جانب مساهمته في افتتاح أول حلقة لتحفيظ القرآن الكريم هناك في العام 1413 هـ. المعلم عجيب شغل بعد توجهه للسودان منصب رئيس المركز الإسلامي لشرق النيل، ومناصب أخرى كان آخرها الإشراف على لجنة الحجاج السودانيين، التي قدم للمملكة من أجلها، حيث كان يجري بعض الترتيبات المتعلقة بحجاج بلاده. وعند وصول عجيب إلى مكة المكرمة قرر السفر إلى طلعة التمياط (مقر عمله)، التي تبعد عن مكة المكرمة 1200 كيلو متر، للالتقاء بزملائه المعلمين وطلابه.