|
\"طاشكم طاش\"!
10-03-1430 06:10 صباحاً
\"طاشكم طاش\"!
أظن أن المسلسل الاجتماعي الشهير \"طاش ما طاش\" قد بالغ كثيرا في عرض الصورة السلبية للمجتمع السعودي!
ولذلك أتفق كثيرا مع رأي بعثه لي الأخ العزيز عبد العزيز سليمان المعيوف ـ غفر الله لوالده ـ يقول فيه إنه يجب أن تتصدى وزارة الثقافة والإعلام للأعمال التي تعمد وتتعمد في عرض سلبيات المجتمع السعودي.
وتعزيزا لرأي الأخ المعيوف، دعونا نتحدث بصراحة: ما هي الصورة التي ترسخت في ذهن المشاهد العربي عن المجتمع السوري الشقيق بعد مشاهدته للعمل التلفزيوني باب الحارة؟
ـ بالتأكيد صورة مشرقة للغاية.. هل هي الصورة كاملة.. بالتأكيد أيضاً لا.. هذا جزء من الصورة! ـ بالتأكيد مرة ثالثة هناك أجزاء غير مشرقة في بقية الصورة كشأن أي مجتمع عربي آخر.
إذن لماذا يركز \"طاش ما طاش\" في تسليط الأضواء على الجزء السيئ من الصورة ويقدمها للأشقاء العرب؟
ما الفرق بينه وبين أفلام المقاولات العربية في الثمانينات التي لا تعرض\"الشماغ\" سوى في البارات!
وللفنانين المحبوبين ناصر القصبي وعبد الله السدحان أقول: لماذا نبالغ في جلد الذات؟.. والله هناك قيم جميلة لدى المواطن السعودي غير موجودة في كثير من الدول.. لماذا لا نراها في العمل.. الكرم.. الشجاعة.. الإيثار.. النخوة.. المروءة.. وغيرها؟
سأضرب لكم مثلاً واحدا فقط: في حلقة المتاجرة بالرقاب التي عرضها العمل.. كانت الحلقة متميزة وعالجت ظاهرة موجودة.. لكن لماذا لم يتم ، ولو على الهامش، عرض الصورة الأكثر إشراقا المتمثلة في فضيلة العفو لوجه الله؟ ـ أليس الملك يحفظه الله يكرم بين حين وآخر عدداً من المواطنين الكرام الذين يتنازلون لوجه الله؟
بالتأكيد للمرة الرابعة أن لدى محمد السحيمي عشرات الأمثلة!
إجمالا، في الختام، العمل كسب شعبية عريضة وارتبط طويلا في ذاكرة الناس هنا.. ولذلك لا ينبغي التقليل من تأثيراته.
|
خدمات المحتوى
|
صالح محمد الشيحي
تقييم
كن الراعي الرسمي
للمقالات
وضع اعلانك هنا
اتصل الان
|