الخميس 8 ذو الحجة 1435 / 2 أكتوبر 2014 أسمعنا رأيك أو شكواك أو اقتراحك
اخبارية رفحاء
المقالات » تقارير » برنامج توعية الشباب للحفاظ على الممتلكات العامة في رفحاء
برنامج توعية الشباب للحفاظ على الممتلكات العامة في رفحاء
07-08-1430 07:07 صباحاً

رفحاء - تحقيق منيف خضير:
العبث بالمقدرات العامة وتخريبها والكتابة على الجدران وتشويهها أصبحت ظاهرة عامة تستحق التوقف من أجلها وتأملها وابحث عن حلول جذرية لها.. تعليم الحدود الشمالية ممثلاً بمدرسة المثنى بن حارثة الابتدائية برفحاء بالتعاون مع بلدية رفحاء والمجلس البلدي بالمحافظة أنجزا فكرة برنامج توعوي متنوع للحفاظ على المقدرات العامة يشمل المدارس والإدارات الحكومية بدعم من محافظة رفحاء للحيلولة دون تفاقم هذه الظاهرة المزعجة.
توعية النشء
بداية تحدث محافظ رفحاء بالنيابة الاستاذ عبد العزيز الزمام وقال: لاحظنا في الآونة الأخيرة العبث بالممتلكات العامة والخاصة، ومنها سوء استخدام الحدائق العامة مما نتج عنه تكسير أعمدة الإنارة وأجهزة الري، وكذلك الكتابة على الجدران سواءً فيما يخص الإدارات الحكومية أو المساكن الخاصة وهذا العبث مصدره أبناؤنا، ولم يصدر من شخص غريب علينا؛ لذا يجب على الجميع التعاون لتوعية الناس بأهمية المحافظة على هذه الممتلكات وحسن استخدامها لأنها ملك للجميع. وديننا الحنيف يحثنا على ذلك الدولة حرصت على توفير جميع الخدمات في سبيل توفير سبل الراحة للمواطن وأنفقت الكثير من الأموال على هذه المرافق، ولا يمكن أن تبقى هذه إلا بتعاون الجميع للإبقاء عليها فالتوعية تبدأ من الأسرة في البيت ومن ثم المدرسة، وكذلك منابر المساجد وحال قيام هذه الجهات بمسئولياتها تجاه توعية النشء فسوف نجني ثمار ذلك بجيل المستقبل الذي يعول عليه بناء هذا الوطن ونحن في هذه المحافظة ولله الحمد نتميز بالتعاون والتكاتف ولكن نطلب المزيد.
مسؤولية الجميع
أما رئيس بلدية محافظة رفحاء المهندس محمد بن عبد الهادي العمري، فقد تحدث عن ظاهرة العبث بالممتلكات العامة وقال : تسعى البلدية لتقديم الخدمات المختلفة لمواطني هذه المحافظة من خلال تنفيذ العديد من المشروعات الحيوية مثل السفلتة, الأرصفة, الإنارة, الحدائق والتشجير والمحافظة على صحة البيئة بالإضافة إلى العديد من المشروعات الأخرى.
هذه المشروعات الحيوية والخدمية نفذت لخدمة المواطن ولينعم بها على أكمل وجه هذه المشروعات تحتاج إلى الرعاية والمحافظة عليها وصيانتها وتقع على عاتق الجميع لتدوم طيلة العمر الافتراضي المقدر لها فقد صرف على هذه المشروعات ملايين الريالات من خلال الميزانيات المعتمدة بفضل الله لهذه المحافظة.
إلا أنه من الملاحظ ومع شديد الأسف عدم الاهتمام بهذه الخدمات المقدمة وعدم الحفاظ عليها بل الإساءة في استخدامها هو الملاحظ وبشكل كبير من قبل الشباب خاصة، وذلك لعدة ممارسات غير جيدة مثل اللعب بالكرة على المسطحات الخضراء التي أنشئت ليستخدمها كافة فئات المجتمع والعبث بمحتوياتها من إنارة وأشجار وشبكات ري وإتلاف للمسطحات الخضراء التي صرف عليها أموال طائلة لتكون المتنفس لهذه المحافظة وأهلها.
وأضاف المهندس العمري قائلاً: وهذه الممارسات تكلف البلدية أموال طائلة لصيانتها مرة أخرى وتكلف المواطنين فقدان هذه الخدمة مع شديد الأسف.
من ناحية أخرى يلاحظ عدم الاهتمام بالنظافة ورمي المخلفات في أماكنها المناسبة ليتم التخلص منها بالطرق السليمة وخصوصا أولئك المخالفين لأنظمة البلدية والذين يستغلون العطل الرسمية وخارج أوقات الدوام لرمي مخلفات ترميم مبانيهم في الساحات العامة وأطراف المدينة وعدم الاهتمام بعمل الأسوار للمباني التي تنشأ أو ترمم للحد من انتشار الأتربة والغبار للشارع والجيران على حد سواء وبالتالي الإساءة للمنظر العام للمدينة.
كذلك عدم اهتمام بعض الشباب في الحفاظ على نظافة جدران منازلهم والآخرين والكتابة عليها وتركها ملطخة وبمنظر غير حضاري ليسيء للمنزل وللحي والمدينة.
وكذلك ملاحظة تسرب المياه من داخل المنازل للشارع مما يسبب تلف طبقة الإسفلت في فترة وجيزة وقبل انتهاء عمرها الافتراضي ويسبب هبوط طبقة الإسفلت وبالتالي حدوث تجمعات المياه أمام منازل المواطنين وهذه الظاهرة خطيرة جدا، وخصوصا إن كان التسرب ناتجا من بيارات الصرف الصحي، ولذلك أجدها فرصة بأن أنوه بأن هذه الظاهرة مسئولية الجميع آباء وأمهات أبناء وبنات مواطنين ومسئولين فيجب على كل من موقعه العمل على وقفها ومحاربة العبث بالممتلكات التي وجدت من أجلنا جميعا لنستفيد منها، ولنكن القدوة للحفاظ عليها من العابثين بها وتقديم النصح لهم والإبلاغ عنهم ومعاقبتهم وبيان الدور الواجب منهم تجاه هذه الخدمات والتي يدل الحفاظ عليها وإبرازها بالرقي والتقدم والوعي للمجتمع ولنكن مثالا يقتدي به فكلكم راع وكل راع مسئول عن رعيته.
تكسير وعبث يومي
الأستاذ وطبان بن فاضل التمياط رئيس المجلس البلدي برفحاء أبدى استياءه فقال: للأسف الشديد تجد من يعمد على تخريب هذه الممتلكات سواءً بالتكسير أو العبث أو الكتابة على الجدران بشكل يومي، وهذا أمرٌ لا يقبله عقلُ رجلٍِ رشيد. فكلي أمل أن يتحلى الشاب بصفات الشاب المسلم الذي يهمه أمن وصلاح مجتمعه وبلاده وأن يعلم أن هذه الخدمات وضعت له ولإخوانه لكي يستفيدوا منها كل بحسبه.
وناشد التمياط العابثين قائلاً: أخي في الله يجب أن نكون يداً واحدة أمام كل من يقوم بالعبث في الممتلكات العامة فهذه بلدنا وأمنها وصلاحها أمنٌ وصلاحٌ لنا.
دور التربية
أما الأستاذ أحمد بن فهيد العتيبي، مدير مركز الإشراف التربوي برفحاء فيقول: حكومتنا الرشيدة أيدها الله تعمل جاهدة على توفير كل ما من شأنه خدمة المواطن من مرافق عامة وحدائق ومبان حكومية ولوحات إرشادية وحري بنا أن نحافظ على هذه المعطيات انطلاقاً من تعاليم ديننا الحنيف وتربيتنا الإسلامية والمواطنة الصالحة فنحن أبناء هذا الوطن ونشارك في بنائه وتطوره والمحافظة على منجزاته وهذا لن يتأتى إلا بتضافر الجهود واستشعار أهمية هذه المنجزات للوطن والمواطن، فلنكن عوناً لحكومتنا الرشيدة في المحافظة عليها واستثمارها الاستثمار الأمثل ليعود ذلك بالنفع على أمتنا ووطننا لنرقى إلى مصاف الدول المتقدمة، وهذا البرنامج يهدف إلى التوعية بهذه الظاهرة من خلال التعاون بين البلدية والتعليم ممثلاً بمدرسة المثنى بن حارثة.
برنامج توعوي
المشرف على المشروع الأستاذ شايم عايد العنزي (معلم بمدرسة المثنى بن حارثة برفحاء) تحدث عن المشروع قائلاً: بعد انتشار ظاهرة العبث بالممتلكات العامة والخاصة ومنها العبث بالحدائق العامة وتكسير أعمدة الإنارة والكتابة على جدران المدارس والإدارات الحكومية والعبث باللوحات الإرشادية والمرافق العامة. فمن واجبنا كمؤسسة تربوية وتعليمية إرشاد أبنائنا الطلاب الذين هم أغلى ثرواتنا وحثهم على المحافظة على هذه الممتلكات التي وفرتها لنا حكومة خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- وأنفقت عليها الكثير من الأموال.
وأملنا كبير في أن تتحول الطاقات الشابة التي يزخر بها المجتمع إلى طاقات إنجاز وتحد حضاري، تستفيد من معطيات البحث والتحصيل العلمي، لبناء الغد بعقول مبدعة قادرة على العطاء، مؤمنة أن ما ينفع الناس يمكث في الأرض، ومسخرة علمها وقدراتها لخير هذا الوطن وأبنائه، في ظل وطن عزيز الأركان، شامخ البنيان، نعليه بالعمل ونفتديه بكل غال ونفيس.
ومن هذا المنطلق كان هذا المشروع التوعوي (توعية أبنائنا للمحافظة على ممتلكاتنا) ومرفق معه برنامج وقائي وعلاجي لمكافحة الكتابة على الجدران يوزع على مدارس المحافظة بالإضافة إلى موضوع تعبير يوزع على المدارس لكتابة مقال عن هذه الظاهرة. وإنني لأدعو الله عز وجل أن يوفقنا ويسدد خطانا، ويجعل قلوبنا مليئة بالخير والمحبة للجميع.
التربويون وهذه الظواهر
عقاب الصقري، معلم بمدرسة المثنى بن حارثة الابتدائية، يقول: إن المدرسة مكان للتربية ومن ثم التعليم والكتابة علي الجدران وتخريب الممتلكات العامة ظاهرة سيئة جدا بل اعتبرها جريمة من الجرائم الكبري التي تضر بالمجتمع كله، لكن لا يجب أن نحمل هذه الفئة العمرية كل شيء فالجميع يشترك فيها وبالتالي الظاهرة تحتاج إلى رقابة صارمة من الجميع؛ البيت والمدرسة والمجتمع وبرنامج توعية في وسائل الإعلام المختلفة وفرض عقوبات رادعة على المخالفين.
ويقول فهد الفريد، معلم ابتدائي: هذه الظاهرة أولاً وأخيراً تعود إلى التربية المنزلية فهؤلاء يتصرفون علي حسب تربيتهم ومدى تعليمهم وبالتالي الأسرة والمدرسة لهما دور مهم في تقويم وترشيد سلوك الطفل منذ الصغر حتي يصبح شاباً كبيراً صالحاً في المجتمع، كذلك الجهات المختصة عليها دور في توعية هؤلاء الشباب أو من يقدمون على هذه الأفعال التي تضر بالمجتمع وترك الأمر بلا حساب أو رقابة شديدة سيؤدي إلى تفاقم الظاهرة.
في حين يقول المعلم محمد جحفل العنزي: منذ فترة طويلة والناس تطالب بمنتزهات وحدائق عامة وعندما فعلت الدولة كل هذا وأكثر وأنفقت المليارات للأسف نأتي بكل سهولة وننهب ونخرب ونعتدي على حرمة المال العام؛ فالعلاج يبدأ من المنزل والمدرسة بالدرجة الأولي.
بينما يري المعلم محمد الرويلي: أن علاجها يبدأ من المنزل ثم المدرسة ثم وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة. ويرى المعلم سامي محمد أن سكان الأحياء مطالبون بالتعاون مع الجهات المعنية للقضاء على هذه التصرفات العشوائية التي ترتكب بحق المنجزات الوطنية التي كلفت الدولة الكثير وتعيين مسؤولين في كل حي من قبل الجهات المعنية بالتعاون مع عمدة الحي وأعيانه للإبلاغ عن أي حالات تشويه سواء للجدران أو الحدائق أو المساجد أو تكسير إنارة الشوارع.
الطلاب والكتابة على الجدران
الطالب يزيد بن بشير الشمري (طالب ابتدائي) يقول: تعتبر الظاهرة بالفعل مقلقة وتستدعي الدراسة وتضافر الجهود فكريا وعمليا ففي الكثير من الدول خصوصا دول الخليج العربي تعد الكتابة على الجدران من المشكلات والأعمال المرفوضة وكونها من إفرازات مرحلة المراهقة والفراغ القاتل كالعبارات العاطفية وعبارات التعصب الرياضي الممقوت، فلقد اختلفت الوسائل بين ما يسمى ب (أنبوبة) وهو بخاخ يكتب به بواسطة الرش, وبين الأقلام والطباشير والفرش العريضة.
أما الطالب ضاري بن مطرد المخيمر (طالب بمتوسطة رفحاء) فيقول: واقع محزن ومؤلم ويجب على كل ولي أمر أن يرشد أبناءه بضرورة المحافظة على هذه الممتلكات التي وجدت لمصلحة كل مواطن ومقيم وعابر.إن هذه الخدمة العامة هو مواجهة حضارية لبلدنا والمحافظة عليها هي مقياس لثقافتنا وسلوكنا ومدى تمسكنا بتعاليم ديننا الحنيف، ولكن يجب ألا ننسى القاعدة الثابتة التي تقول: من أمن العقاب أساء الأدب لذلك يجب تكليف من يراقب هذه الممتلكات ويرصد المخالفات والعبث فيها وإلقاء القبض على المتسبب ومعاقبته وتغريمه قيمة ما تسبب بإتلافه، وحبذا لو وضع للحدائق حراس دائمون يتجولون بداخلها على عربات أو دراجات خاصة هذا هو الاقتراح الأول . الاقتراح الثاني: تقوم الجهات الرسمية على المحافظة والمجلس المحلي والبلدية والمجلس البلدي تقوم على تشجيع المواطنين على أن يقوم يقوم مجالس الأحياء بتولي كل حي المحافظة على الممتلكات العامة في حيهم.
ويرى الطالب مشفي بن لافي الشمري (ثانوية قتيبة بن مسلم) أن هذه الظاهرة وللأسف موجودة وبكثرة في مجتمعنا ولهذا يجب علينا أن نبذل جهدنا في حلها عن طريق التوعية بضرورة التخلص منها ومن أضرارها تشويه الممتلكات العامة وإهدار أموال الدولة. الكتابة على الجدران مصيبة ولكن الكلام المكتوب مصيبة عظمى نجد أن معظم الكلام المكتوب يخل بالشريعة الإسلامية ويجب علينا أن نتذكر أن مظهر المدينة يعبر عن أهلها، فلنجعل نظافة مدينتنا تعبر عن سلوكنا الحسن وحياتنا الراقية ونريد أن نسأل هواة الكتابة على الجدران: ماذا لو رأيت أحدا يكتب على جدار منزلك؟
ماذا لو رأيت أحدا يكسر إنارة منزلك؟
ماذا لو رأيت أحدا يعبث بحديقة منزلك؟
مثل ما تريد أن يبدو مظهر بيتك جميلا نريد دولتنا تبدو جميلة.
واجبنا تجاهها
الشيخ خالد السطمي إمام وخطيب جامع القادسية ومعلم بالمعهد لعلمي، يقول عن واجبنا تجاه مقدرات الوطن: إن المحافظة على الممتلكات العامة كالحدائق والمرافق الخدمية مطلب شرعي، وإن العبث بها تعدّ على المجتمع كونها حقا مشاعا لأفراده، لذا فإننا نجد أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (لعن من تخلّى في طريق الناس أو في ظلهم..) كما ورد النهي عن البول في موارد الماء لما يترتب على ذلك من جناية على المجتمع، وفي حديث علي بن أبي طالب - رضي الله عنه- والذي أخرجه مسلم في صحيحه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال (لعن الله من غيَّر منار الأرض) ومنار الأرض علامات حدودها وقيل هي الأعلام التي توضع على الطرق فإذا غيّرها ضلّ السالك.
والعابث بهذه الممتلكات العامة يعرِّض نفسه لسخط الله ولدعاء الناس عليه كونه ظلمهم في حق من حقوقهم ، كما أنه صاحب سلوك سيئ وطبع لئيم؛ لأنه يتعمد الإساءة دون فائدةٍ تعود عليه. ولو وضعت غرامات مالية على من يعبثون بهذه الممتلكات تحصلها الجهات ذات العلاقة لكان في ذلك ردع لمن تسول له نفسه من الذين ليس لديهم رقابة ذاتية ولا مراعاة للمصالح العامة، ويقول من جانبه مدير مدرسة المثنى بن حارثة الأستاذ خالد الواكد: من واجبات المواطنة الحقة والانتماء للوطن و الوفاء له على جميع أبنائه المحافظة على الممتلكات العامة التي هي جزء من مكتسباتنا جميعا بنيناها بجهدنا ومالنا وتضحياتنا, وتعلقت بها آمالنا وتطلعاتنا لغد جميل مشرق بهي, بالأمس كانت بلادنا صحراء، الفقر في أرجائها والخوف في أنحائها، واليوم: أضحت جنة ببهائها والأمن سر بقائها، هي اليوم دوحة غناء ومدن عامرة وطرق سريعة وجسور معلقة وجامعات ومدارس ومرافق ومبان وحدائق ومتنزهات وحضارة في كل شبر من بلادي الغالية، حتي كأن ربوعها بالحسن أضحت غانية لكن أيدي العابثين تجرأت وتسببت في العبث في وجه الحسن ما هذه الأفعال السيئة؟! بل إن ما سكب العذاب على الفؤاد وأحرقه عبث غبي بالذي نحن جميعا نملكه تشكو الممتلكات العامة وإن كانت جمادات من عبث العابثين وقلة وعي المستهترين الذين يعلمون ولكنهم يتجاهلون أن كل ما على أرض بلادي من ممتلكات مكتسبات لنا جميعاً, ولأجيالنا القادمة الشحوب يبدو على الجدران والبنيان يؤلم القلب ويحرك الوجدان, فهذا يكتب عابثا وذاك يلهو جاهلا والآخرون تجمهروا ليباركوا هذا العبث، إنها خيانة للأمانة, وضعف في الانتماء, ومعصية لله وتهاون بمبادئ ديننا الحنيف الذي حفظ لكل شيء حقه حتى الجمادات! نعم حتى الجمادات فهي تسبح الله ولكن لايفقهون تسبيحها.
قال تعالى {وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدَهِ وَلَكِن لاَّ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ}. لو كان لهذه الجمادات لسان ناطق لشكت إلى الله من هذا العقوق ومن جهل السفيه وما فعلت بها يده لكن لنا أملا كبيرا في العقول الراشدة والنفوس الأبية التي تمتلئ بالغيرة الوطنية فلترعوي النفس الأبية عن جميع المنكرات ولتسكب الحسن البهي بحفظها للمنجزات هذه بلادنا لنا جميعا، ملأت علينا قلوبنا واستثارت مشاعرنا وكوامن نفوسنا , وهذه منجزاتنا وممتلكاتنا فلنصنها كما نصون أرواحنا.

تعليقات 65534 | إهداء 1 | زيارات 6443



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


منيف خضير
تقييم
8.65/10 (17 صوت)