الثلاثاء 3 ربيع الأول 1439 / 21 نوفمبر 2017 أسمعنا رأيك أو شكواك أو اقتراحك
#إخبارية_رفحاء #عرعر #طريف
المقالات » مقالات ابناء رفحاء » الأبدان والأكواب الفروق والتشابه
الأبدان والأكواب الفروق والتشابه
05-19-1430 20:50:36 مساءً

الأبدان والأكواب الفروق والتشابه
للأبدان مظاهر جميلة زينها الخالق في بني البشر, تتشابه فيها الأطراف والأعضاء , تتهندم حتى تزداد في العيون كمنظر فاتن جذاب , وتتزين بالأنواط والأوسمة, وتكتمل حسن صورتها في عين الآخر عندما تتوج بالشهادات من أشهر الجامعات في مختلف التخصصات, فـ يشار لها كخبرات ومرجعيات.
تتبوأ المناصب وتشغل مقاعد يدار بها مصير شريحة كبيرة من أفراد المجتمع ... إلى هنا الأمر لا يستحق الذكر أكثر, فالمعروف لا يعرّف, ولكن عند من؟ عند المبهورين بسلطة المناصب, أليس أولائك بالنسبة لأحدهم المُصدَّق إن كتب والمسموع إن تحدث, والمتجلي بالمهابة إن ظهر على الناس!!.
تخيل, لو قُدَّر لك وحضرت مناسبة اختلطت على موائدها الأكواب من كل صنف ولون .. هذا الصيني الفاخر, وذاك من الزجاج العادي, وتلك من الورق, والآخر من الكريستال.
غالباً ستجد من يحرص على اقتناء نوعية الإناء قبل النظر لما يحتويه .. تتسابق الأيدي نحو المظهر بشكل لا إرادي كاعتقاد بأنه سيحتوي الأفضل, وقد يكون ما بداخله في الواقع مضر للدين, ولصحة البدن أذهب وأسقم, ويتم تجاهل إناء الورق ولو كان ما فيه ألذ وأطعم ...
لو تفحصنا على الأقل من حولنا بعين المحايد سنجد الغالبية منهم, يؤمنون بالمظهر والمنظر ويجاهرون بذلك كواقع لابد منه.
هي مفاهيم قد سادت على كثير من قيم المجتمع, وأصبحت هي الرابط المتفشي كـ معيارٍ للعلاقات والأحكام تجاهـ تلك الشخوص, وبالتالي لا فرية على تلك الأبدان بعد إن اطمأنت لتلك النظرة المجتمعية تجاهها, حتى تمارس الضرر بمصالح الغير وبكل أريحية, مدركتةً الرفعة والمكانة مسبقاً. تتحكم بمصير الأفراد من على كراسي الإدارة التي لطالما أزهق البعض منها الكثير من حقوقهم. وهذا واقع (الارستقراطيون) المنتفعين بالمناصب على حساب مصلحة المواطن من طبقة (البلوريتاريا) المسحوقة.
فهل الجوانب الإنسانية والمسؤولية الاجتماعية بمفهومها الواسع كشجرةً يقطف ثمارها المتفيئين بظلها كنتاج لـ كامناً في ذات الإنسان السوية, والتي لا يتم اكتسابها بالحصول على المراكز الوظيفية كمحصل للشهادة فحسب. مدرجة ضمن شروط العمل, وركن يكفل تبوأ من يمتلكها إدارة شؤون أحد مؤسساتنا الوطنية ؟ أم أني بك تتمتم نحوي باستغراب, هل تتكلم عن مجتمع المدينة الفاضلة, أو أتنا بمعيار الفضيلة كمقياس لمقصدك.





طالب فداع الشريم

تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1726



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


التعليقات
7257 ابو شاهة الشمري 08-20-1432 14:11:39 مساءً
الغالية اخبارية رفحاء لقد اسرتي عيوني واصبحتي جزا لا يتجزا من حياتي اليوميه


والقد زاد اعجابي بك اكثر بعد ان قرائت للكاتب المخضرم الامير الشيخ

القائد العسكري الفذ طالب بن فداع الشريم



هاذا الرجل ملك قلوب العديد من زملاه في العمل بحسن اخلاقه


ياطالب لقد ابدعت الوصف وتفننت في ايصال الفكره



لك مني اخلص التحايا

[ابو شاهة الشمري]
3.65/5 (23 صوت)


1449 يا سر 08-15-1431 18:05:04 مساءً
شكرا اخي مقال را ئع وا عجبني كثيرا من شخصية لست اعرفها ولكنني اسمع

عنها الرقي والتعا مل الجم

ولكن هذه الدنيا تحكمه المظا هر والمنا صب والو جا هات والمال


ويتجلى هذا في كل مو قف وكل منا سبة نحضرها او نشا هدها ولنكن صريحين

اكثر مركزك الا جتما عي او المالي يخدمك في اي مو قع تذهب الى مراجعته

حتى غر فة العمليات والعلاج في ارقاء المستشفيات العالمية في الخارج من

على حساب الدولة

عندما يتحرر الا نسان من الزخارف مثل الا نتماء القبلي او المنصب او المال

ويفكر بشخصه ماذا فعل وما ذا قدم يحق له ام ان يفخر بما انجز لذا ته

ويراجع بما لم ينجز

عندما يكون المسؤولين من مرضى الترزز وتبادل المصالح وتغليب ذلك على

المواطن والا خلال بالمسؤولية الملقاة على عاتقة هنا (تقع الجريمة)


اخي فدع عندما انظر الى منا ظر الترزز وكأني انظر الى مسر حية

كو ميدية الكل فيها ابطال 0


شكرااخي فداع وننتظر جديدك

[يا سر]
2.30/5 (32 صوت)


طالب فداع الشريم
طالب فداع الشريم

تقييم
3.96/10 (59 صوت)