|
ضحيـــــــة الممشى !
08-05-1431 20:08 مساءً
مدخل
كانوا تسعة أو عشرة.. أظنهم أكثر من ذلك.. بكثير.. فشياطينهم بكل تأكيد كانت حاضرة!
أحاطوا بها.. تلك المسكينة.. أمسكوا بها من أطرافها.. ثم أخذوا يديرونها.. بشدة!
كانت عزلاء.. والممشى مكتظ نوعاً ما..
لكن.. لم يحرك أحدٌ ساكناَ.. بل لم يجرؤ ساكنٌ هذا أن يتحرك..
لا أدري هل أستغرب من وقاحة المجرمين، أم من بلادة أولئك المتفرجين..
رفعوها من مكانها.. ثم رموها.. بلا رحمة
ولوا وهم يتضاحكون.. وتركوا الضحية، تلك النخلة الشهباء !
***
ضحية أخرى
على بعد أمتار من مكان النخلة المخلوعة.. نخلة/ضحية أخرى
هذه المرة.. بأسلوب أكثر بشاعة من الخلع.. الحرق!
هل هو هولوكوست جديد.. لكن بحق النخل هذه المرة؟
إذا فكرت بتفكير نخلة ، ستشعر بالبشاعة المرتكبة في حق جنسك -النخلي-
من أناس أقل وصف لهم هو.. مجرمو حرب !
***
طيب.. لماذا؟
لا أعلم بالتحديد سبب هذا العنف..
هل هو بسبب أن النخلة لم تقم بوظيفتها على أكمل وجه كـ (عمود لشبك الطائرة) ؟
أم هو حقد أعمى.. لأنها عرقلت هجمة محققة في مباراة قدم حاسمة !
أم أن تفكير القوم أعلى من ذلك.. رأوا أن النخلة لا تصلح أن (يواجه بها قدام العالم)!
أم ماذا ؟ اسعفونا يا جماعة..
***
تفكير نخلـ ـي!
أنا -إذا ما كنت أتخيل أني نخلة- لا أفرق بين اثنين:
بين من يشوهني/يحرقني.. وبين من يتفرج على من يفعل ذلك!
كلهم عندي سواء، وأكنّ لهم من البغض بنفس المقدار..
***
تقفيلة باب
دعوا النخل يا جماعة..
دعوه يعيش حياته.. فهو وضع هناك ليبقى هناك..
العبوا حوله كما تشاؤون.. هو يستطيع العيش رغم إزعاجكم/صياحكم
دعوا العالم يعيش.. من أجلكم !
.
.
بقلم النخلة/ صامت
|
خدمات المحتوى
|
صامت
تقييم
كن الراعي الرسمي
للمقالات
وضع اعلانك هنا
اتصل الان
|