اخبارية رفحاء

الزوار لهذا اليوم


تغذيات RSS

المقالات
مقالات ابناء رفحاء
(ملابسي تغير شخصيتي)

(ملابسي تغير شخصيتي)
08-05-1431 15:08 مساءً

(ملابسي تغير شخصيتي)

" رأيت نفسي ومزاجي يتلون بتلون ملابسي هذا ماكشفته أخيرا"

اسمع ما أقول الى نهاية الحكاية!!

ذات يوم كنت عكر المزاج, ضيق الأفق , قليل الابتسام , ففكرت أن أهرب من منزلي خشية أن أفرغ الشحنات المتشنجة بمن أحب
.رغبة مني أن أغير المكان الذي حضر فيه الشيطان كما هو هدي الرسول صلى الله عليه وسلم.!
فارتديت ماهو جاهز من ملابسي فبعدما فعلت ونظرت الى المرآة خاطبت نفسي وقابلتها وجها لوجه وبصراحة !
وتكلمت معها بشفافية ! لدرجة أني ضربتها لأربيها , فقلت سنلتقي لإكمال العتاب فلا أحد يعرفك أكثر مني!!

وما النفس إلا حيث يجعلها الفتى
فإن طمعت تاقت وإلا تسلتِ

فخرجت وامتطيت سيارتي وأدرت محركها لأسير الى ذاك الصديق الذي يستقبلني بأحضانه كل ليله لأجد عنده نفسي ومتنفسي وهو مكان مظلم أسير فيه على أقدامي لوحدي لإطلاق العنان لعقلي وتفكيري مد بصري!
وأشم الهواء وأعيش بين الشهيق والزفير,وأتكلم مع نفسي بصراحة وأحسست بالجديد الذي لعب في روحي وغير دفة المزاج الى شاطئ السكون
وما شعرت إلا بملابسي التي روضتني كثيرا وغيرت مزاجي لأكتشف بعدها أن مصممي الأزياء ومهندسي الديكور حتما وجودهم في هذا العلم ضروري جدا ! وأن الله جميل يحب الجمال !! فهم باعتقادي مصممي السعادة وارسمي البسمة!!
وأصبحوا هم الآن من يعالج المرضى بالألوان والديكور !!
بل هناك من يكون بيته سببا لشقائه ولا يعرف أن السبب هو لون الغرفة الذي يسكنها وهو لا يشعر!
هذا يرشدنا الى أن الثقافة لباس يلبسه المرء ويجعل منه إنسانا آخر يتحلى بما يطعمه عقله من فيتامينات الكتب والقراءة!!
فالعقل إناء فارغ لا يستطيع أن يميز بين الخطأ والصواب فما يدخله من العلم والثقافة سيكون بوصلته التي توجهه إما الى صواب أو إنحراف!!

(فاعمل على الحقن الصحيح لتعيش بعقل صحيح)


ماجد العساف السرحاني

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 17


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


ماجد العساف السرحاني
ماجد العساف السرحاني

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

جميع الحقوق محفوظة(اخبارية رفحاء 2010 )