|
تلفزيوننا العزيز!!!!!
07-14-1431 11:07 صباحاً
يحدثني صديقي – ليس أنا طبعاً – أن الساعة العاشرة صباحاً من كل يوم كانت ساعة استثنائية في حياتهم، فقد كانوا يتسمرون أمام الشاشة البيضاء والسوداء يعدون النمل الأسود الذي يظهر، أو يستمعون لصوت المذيع المفرغ – بظنهم – للوشوشة، وما إن تأتي الدائرة الملونة، ثم ينطلق صوت الشيخ عبد الله خياط حتى يصمت الجميع وتبدأ فترة أحبتنا الأطفال، أما آخر الليل وماذا ستشاهد غداً فهذه قصة أخرى.
تغيرت الأمور على مستوى العالم، ولم يصبح تلفزيوننا العزيز هو الصوت الوحيد والإجباري، بل أصبح صوتاً من ضمن آلاف الأصوات التي يزدحم بها الفضاء. فهل تلفزيوننا العزيز واكب هذه التغيرات وأصبح في حجم التحدي أم لا زال في مرحلة الوشوشة والدائرة الملونة؟
الإجابة بنعم أو لا، تتراوح بين التشاؤم والتفاؤل المفرط، ولذلك لن نجيب بل سنتساءل والإجابة أتمنى أن أراها في خطط تلفزيوننا العزيز.
ما الذي يجعل المواطن السعودي يعرض عن قناته الرسمية ويتلقف أخبار الوطن من هنا وهناك؟
لماذا استطاعت قنوات خاصة لا تصل ميزانيتها لربع ميزانية التلفزيون السعودي أن تنتصر عليه من الجولة الأولى وبالضربة القاضية أيضاً؟
هل التركيز في تلفزيوننا الآن على الأمور الأساسية كإنتاج برامج نوعية تدعم رسالة الوطن وتحقق أهدافه، أم الانشغال منصب على ألوان ماكياج المذيعة الصارخة وطريقة نطق حرف الراء، وإن أنتجنا أنتجنا أعمالا درامية ضعيفة النص والإخراج، رغم أن الوطن مليء بالمبدعين، الذين لا يستطيعون أن يحصلوا على موافقة التلفزيون على إنتاج أعمالهم إلا بعد التي واللتيا؟
لماذا لا يحرص تلفزيوننا العزيز على استقطاب الطاقات المتميزة، والمحافظة على الطاقات الموجودة؟
المشاهد الآن أن التلفزيون السعودي أصبح بيئة طاردة للطاقات، وهناك هجرة يمينا ويساراً وفوق وتحت، وقد لا نلوم الكثير فهناك كلام يتزايد عن حقوق ضائعة، وتأخر في الرواتب، وعدم وضوح في الرؤية.
هذه مجموعة من الأسئلة أضعها بين أيدي قادة تلفزيوننا العزيز !
فهذا الوطن له دوره الريادي على مستوى العالم، ويملك كل المقومات التي تستحق التبشير بها.
ولدينا قائد يسعى بكل وسيلة أن يضع هذا الوطن في المكان اللائق الذي يستحقه.
ولدينا وزير إعلام ينادي بالتجديد والتطوير، ويسعى له.
إذن ما هو العذر ؟!
aldabaan@hotmail.com
|
خدمات المحتوى
|
شلاش الضبعان
تقييم
كن الراعي الرسمي
للمقالات
وضع اعلانك هنا
اتصل الان
|