|
ثلاث مقالات
07-12-1431 00:07 صباحاً
|
(لام/ باء/ حاء) تقول الحكاية الأسطورية أن أحد البدو وجد «اللام» و»الباء» و»الحاء» مرميّة على جانب الطريق.. أخذها ووضعها في خرجه: جمعها أول مرة و»حلب» ناقته. وجمعها مرة أخرى وأكل الـ»بلح». وبعد فترة اكتشف أنه يستطيع أن يصنع منها الـ»حبل» الذي يجلد به خصومه ويقيّد أعداءه! أحد أحفاده –الآن– يحاول أن يصنع من «اللام»: لا ومن «الباء»: بداية ومن «الحاء»: حريّة. (جني !) أعلم أن الله سبحانه خلق الإنس والجن ليعبدون، ولكنني لا أعلم سر تفضيل الجان للسعوديات وتفرغه لـ»تلبسهن» وتفضيله لهن بين بقية نساء العالم.. ألم يخطر على بال هذا الجني التعس أن يذهب إلى «موسكو» مثلًا ؟! كما أنني لا أفهم مزاج هذه «الجنية» التي تركت «توم كروز» –وبقية الطخمان في العالم– لتتلبس مواطن سعودي أكلح أشهب، طالما أن لديها القدرة على تلبس ما تشاء من الرجال! هل العيب في الجان وذائقتهم؟ أم العيب في الإنس الذين يظنون أن أي مرض نفسي هو مس من الجن؟! (الثوابت و الخصوصية) ما أن تدخل إلى منطقة ما إلا ويأتي إليك أحد الرسميين ليقول لك: «الخصوصية».. انتبه!.. لا تصطدم بها. وما أن تذهب إلى المنطقة الأخرى إلا ويخرج عليك أحد الشيوخ ليقول لك: «الثوابت».. قف!.. ولف مع الشارع الثاني. هكذا تقود سيارتك في شارع الصحافة ولا تدري في أي حفرة ستقع.. وأمام أي لوحة مرورية ستحصل على المخالفة؟! بالله عليكم أخبرونا ما هي «المتحركات» حتى لا نقع في «الثوابت» وأعطونا قائمة «العموميات» حتى لا نسقط في فخ «الخصوصية»!!
|
خدمات المحتوى
|
محمد الرطيان
تقييم
كن الراعي الرسمي
للمقالات
وضع اعلانك هنا
اتصل الان
|