رفحاء
الهباس
لينة
الشعبة
الطلعة
الشر يم
السوقي
الخشيبي
الجبهان
زبالا
لوقة
أخبار
عامة
الجمعيات
الخيرية برفحاء

الزوار لهذا اليوم
تغذيات RSS
|
|
المماطلون في الأرض!
03-29-1431 09:03 صباحاً
المماطلون في الأرض!
وفي إجابة له على سؤال عن مماطلة شركات التأمين في دفع التكاليف لمستحقيها قال مدير عام المرور السابق اللواء فهد البشر إن \"شركات التأمين ملزمة بدفع تكاليف الحوادث خلال مدة لا تتجاوز خمسة عشر يوماً من تاريخ تحديد تكاليف الحادث\".. دارت الأيام دورتها، وتقاعد الأخ اللواء فهد البشر، فيما المماطلة ما تزال مستمرة.. ورحلة المواطن المغلوب على أمره مستمرة هي الأخرى!
يقع الحادث لسيارة المواطن أو المقيم، فيبدأ رحلة البحث عن مقر شركة التأمين.. وحينما يجدها يبدأ في تجميع المستندات والإجراءات المطلوبة.. ثم يبقى تحت رحمة الموظف الجالس أمامه.. لا أحد يلومه.. هو يدرك أنه الحلقة الأضعف.. يعلم جيداً أن حقه في نهاية المطاف في يد هذا الموظف.. بمعنى: لو رفض الموظف منحه التعويض القانوني المفترض.. أو ماطل معه.. أو مارس التدليس بحقه، فإنه سيدخل في دوامة قد تستمر سنوات.. باختصار: هو يعرف حقوقه لدى شركة التأمين جيداً، لكنه لا يعرف متى وكيف يحصل عليها؟!
أنتم الآن: هل يعرف أحدكم الجهة التي يشكو إليها شركة تأمين ما.. هل يذهب لوزارة المالية أم للمرور أم .. لوزارة الزراعة؟!
الأخ \"سليمان رمثان الشمري\" واحد من هؤلاء الذين وقعوا ضحية للمماطلة.. يقول لي ـ وهذه قضية عامة قد تتعرض لها أخي القارئ في أي لحظة ـ : إن سيارته ـ إيجار منتهي بالتمليك ـ قد تضررت بسبب كارثة سيول جدة أثناء وجودها في ورشة تصليح قبل سيل الأربعاء.. ذهب للبنك الأهلي فقالوا له اذهب لشركة التأمين.. ذهب لشركة \"ميد قلف\" فطلبوا منه ورقة من الدفاع المدني.. بعد ذلك طلبوا منه نقل سيارته للوكالة بالرياض.. فنقلها على حسابه.. وهناك استمرت المماطلات لمدة ثلاثة أشهر .. ليكتشف في نهاية المطاف أنه خرج صفر اليدين!
الخلاصة: يفترض ألا يترك المواطن تحت رحمة شركات التأمين.. تماطل به كيفما شاءت.. كما أن القانون يلزم المواطن بالتأمين على سيارته، يفترض أن يلزم شركة التأمين بالوفاء بالتزاماتها في مدة زمنية واضحة محددة لا تقبل المماطلة.
|
خدمات المحتوى
|
صالح محمد الشيحي
تقييم
|
|
|
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
جميع الحقوق محفوظة(اخبارية رفحاء 2010 )