صالح محمد الشيحي
اطردوا هذا المنافق!
عندما يسألك أحد ما، في أي مكان، عن حالك وأحوالك فلك الحق أن تقول\" على ما يرام\".
وعندما يسألك عن صحة أولادك، فلك الحق أيضاً أن تقول \"الأمور تمام طال عمرك\" وعندما يسألك عن أخبارك فلك الحق كذلك أن ترفع صوتك بأنها\" عال العال وتسر الصديق\"!
لكن عندما يسألك عن حال البلد.. عندما يسألك عن أوضاع الآخرين.. عندما يسألك عن الوضع الصحي أو التعليمي أو الأمني أو الاقتصادي أو الإداري فليس من حقك إطلاقاً أن تجتر إجاباتك المعلبة السابقة.. ليس أمامك سوى أن تخبره بالحقيقة كما هي دون زيادة ودون نقصان.. أو أن تدفن رأسك وسط الرؤوس، وتطلب منه أن يسأل غيرك!
السائل عندما يلقي عليك هذا النوع من الأسئلة هو يستشيرك بشكل أو بآخر.. هو يطلب رأيك.. إن أخبرته بالحقيقة فقد صدقت مع نفسك قبل أن تصدق معه، فالمستشار مؤتمن.. وإن كذبت فأنت منافق شاطر، من الذين قال عنهم \"علي\" كرم الله وجهه: \" يتَقارضون الثناء، ويتراقبون الجزاء \"، والضحية: آلاف المواطنين!
عصرنا هذا وزماننا هذا ليس استثناء.. إذ إنه، وعلى مر العصور والأزمنة والدول، يحرص المنافقون على الالتفاف حول الخلفاء والأمراء والوزراء فور توليهم زمام الأمور.. يشكلون دائرة محكمة الإغلاق حول كل واحد من هؤلاء، فيحجبون عنه الحقيقة.
ومهما كان المسؤول تقيا وحريصا ونقيا ومُصلحا فإن وجود هؤلاء حوله سيعيقه ويمنعه عن أداء الواجب كما يجب.
احذروا المنافقين فهؤلاء يعرقلون التنمية، ويحرمون الناس من أبسط حقوقهم.. احذروهم أيا كان لونهم، وأياً كانت هيئتهم، وأياً كانت طريقة كلامهم، وأيا كان مكانهم في مجالسكم، فإن الله عز وجل يقول في سورة المنافقين: \"هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله أنَّى يُؤْفكون\".
أخي واستاذي العزيز / صالح الشيحي المحترم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أتقنت لغة القلب فدخلت من القلب وليس من باب اللسان والهذرهـ لك تقديري وأمنياتي ان يبقى هذا القلم شامخا ك شموخ والدكم رحمة الله وأسكنة فسيح جنانه .... وك سمعتكم العطرهـ والمحببه لي وللجميع (الخمساني _الدمام)