السبت 8 ذو القعدة 1439 / 21 يوليو 2018 أسمعنا رأيك أو شكواك أو اقتراحك
#إخبارية_رفحاء #عرعر #طريف #العويقيلة
لربما خيرة ..
10-11-1439 00:20:00 صباحاً

لربما خيرة ..

كلمة موجعة ولو تلبسها لباس التوكل المحض،وتناولتها هتافات الرحمة ، توصلها إلى منازل العوض في رحاب الجزاء والثواب فيما عند الله .

لربما خيرة ..

عندما يفترق الأحبة عن بعضهم البعض ، ويتباعد الإخلاء بقلوبهم ، فلا التقاءٌ بوجوه وكان الفراق بلا مآقٍ ..

لربما خيرة ..

عندما دهشت من ردة فعل القدر ! ولما لم تسعفك الأسباب أيضا في تناول ماهو لك _ وأنت أهله _ فأصبح لغيرك ..

لربما خيرة

وأنت تنتظر الفرج القادم تحدوه الثقة بما عند الله ثم لم يأتِ حالاً في موطن كان اللقاء فيه أجمل مايمكن ؛ لكن الحضور توشح بالسواد !

لربما خيرة ..

والأحلام تتلوها الأحلام، ترسم لوحات العمر المديد، مزخرفة بالأماني المبعثرة هنا وهناك ، تتقلب مع أهوائك ، ومع ظنوك الخارصة حيناً، والآثمة أحياناً، وهي أيضا لم تر أرض الحقيقة، فبقيت معلقةً لاهي بانت من قرار اتخذته فاجتذت من أرض الأحلام، ولاهي التي عادت لكنف الواقع !

لربما خيرة ..

نعم خيرة وأنا قد استيقنت أن ماذكرت آنفاً ؛ ليس بيدي ولم أتوان في تحصيله ، بل لم يتوان فيه أحدٌ من الناس فالكل يريد أن يلتذ بما رسمت له الأماني ، لكن أمر الله كان غالباً ، فلم نلصق بشريتنا بتحدٍ جارف إلى قوة السماء .. إنها التي تظل الناس، وتسقيهم ، وتعرج اليها الأرواح والعمل ، فهل نحن أنداد بأعمالنا وقوتنا لها ! إننا بالنسبة لها غرارة ملقاة ..
وهي الخيرة أيضا في نزع التأمل من سوانح فكرك في مايصير إلى خلاف مانشتهي ونطمح .
ولربما خيرة ..

عندما تستيقظ وأنت لا تطمح لشئ بعينه إلا أن تستصحب معك
الخيرة فيما اختاره الله لك، لأنه وحده المتفرد باللطف والعناية والرأفة .

آخر الكلام :

ظن خيراً أو شر ؛ هي أقدار سارت على مدارج الهدى والسداد ..

ومضة :

الحزن نبعه المعاناة والتعلم وأصفاه الترقب ..

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 292


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


صالح الصعب
صالح الصعب

تقييم
8.09/10 (186 صوت)