الثلاثاء 15 محرم 1440 / 25 سبتمبر 2018 أسمعنا رأيك أو شكواك أو اقتراحك
#إخبارية_رفحاء #عرعر #طريف #العويقيلة
المقالات » مقالات ابناء رفحاء » لن تقودي ... ياموردة الخدودي
لن تقودي ... ياموردة الخدودي
10-10-1439 01:46:00 صباحاً

عندما إنطلقت أهازيج مثل "لن تقودي .. لن تقودي.."لم يكُن يعنيني في تلك الفترة الإصرار على إثبات إستحالة قيادة المرأة للسيارة، إنما محاولة إثبات أن المرأة تابعة وإمتهانها بكلمات تغنى بها الكثير من الرجال والنساء والصغار مع الكثير من الضحك والسخرية والتندر .."لن تقودي .. لا ?! ..ولا ?! " تُرى هل مازال كُل "من تغنى بها" يحمل تلك النظرة الدونية عن المرأة، أم إختلفت الموازين لديهم الأن!

إن الإسلام لم يمتهن المرأة بهذه الصورة وبهذة الألفاظ..
لم يسلب منها حُريتها ،لم يحجر عليها ويُقيد فِكرها ،لم يغلق عليها الأبواب ويجعل منها خادمة أو جارية ، الإسلام لم يستعبد المرأة بل المُتأسلمون هم من فعلوا ذلك في المقابل الغرب بكل دياناته وشِعاراته التي يرفعها وأفكاره التي يتبناها لم يمنح الحرية الكاملة للمرأةكما فعل الإسلام، أن ننقاد وراء كل شِعار يُرفع بمُسمى حُرية المرأة هو قمع للحريات بداخلنا ،لأن الحرية ماهي إلا قيمة الانسان فكراً وشعوراً وقيماً يحملها معهُ ويتعايش بها مع كُل المجتمعات مهما كانت التناقضات التي تحيط به

قيادة المرأة في السعودية هي مثال لكثير من الأمثلة التي تم محاولة إمتهان المرأة بها وإثبات عبوديتها مع تضخيم لكل المواضيع التي تحيط بالمرأة السعودية ،وتسليط الفلاشات الإعلامية على تلك المواضيع التي هي بالأساس ليست من ضمن أولويات المرأة السعودية

في فترة سابقة كان دخول المرأة لبعض المجالات في بعض المجتمعات من المحرمات عُرفاً كذلك حمل المرأة للهاتف الذكي كان من الأمور المعيبة التي تُخِل بالحياء ويُنظر بإزدراء للرجل الذي تحمل زوجته "الجوال".
يتبادر إلي الذهن سؤال مُلح تُرى هل تغير الناس أم تغيرت المفاهيم؟
أن المجتمع الذي مارس ذلك الهجوم الشرس مازال هونفسه الذي بارك قيادة المرأة ولم ينقرض !

لقد تم ذوبان تلك الأفكار والمفاهيم عندما خرج الناس على بعض العادات والتقاليد والأعراف المنافية بالأساس للإسلام السمح ، وتم تصحيح نظرته بوعي تام منه، لذلك فإن كل من يعتبرون المرأة في الاسلام مغيبة الحقوق نقول لهم أن الاسلام براءٌ مما تدعون هي ثقافات وعادات وتقاليد سُتِرت بعباءة التديُن المُتطرف. إن قيادة الفكر أهم بكثير من قيادة المركبة. لذلك فإن قيادة المرأة في السعودية ضرورة وليست ترف، ومازلت مسؤلية الرجل عن المرأة من أهم مقومات المجتمع الإسلامي ،وإحتياجات الفطرة السليمة.
فلكل رجل مازال يعتبر نفسه مسؤول عن المرأة... تحية لك.

بقلم/ شيخه الشمري

تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 947


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


التعليقات
79553 صوت رفحاء 11-11-1439 06:46:34 صباحاً
مقال جميل، ويدل على وعي كبير من الكاتبة الفاضلة. كل الشكر لك ولإلتزامك واتزانك.

[صوت رفحاء]
1.89/5 (263 صوت)


79377 لينه التاج 10-11-1439 02:06:16 صباحاً
جميل ومتزن

[لينه التاج]
2.72/5 (388 صوت)


79374 حصة الجربوع / أم غادة 10-10-1439 19:51:07 مساءً
لن نقول أكثر مما قلت ..
العجيب احتفاء العالم بقيادة المرأة السعودية أكثر منها
لذلك نقول كما قلت أ: شيخة
"ومازلت مسؤلية الرجل عن المرأة من أهم مقومات المجتمع الإسلامي ،وإحتياجات الفطرة السليمة"
بوركت

[حصة الجربوع / أم غادة]
1.92/5 (393 صوت)


79366 برق السمال 10-10-1439 11:46:11 صباحاً
تحية طيبة . سلمت يديك وبارك الله فيك وفي وعيك وإدراك

[برق السمال]
1.68/5 (409 صوت)


79360 منآل 10-10-1439 02:36:51 صباحاً
يعطيككك الف عآفيه استاذه شيخه ع المقال الرآئع ،، كلمآت في الصميمً ♥

[منآل]
1.84/5 (390 صوت)


شيخه الشمري
شيخه الشمري

تقييم
6.91/10 (580 صوت)