الجمعة 11 شعبان 1439 / 27 أبريل 2018 أسمعنا رأيك أو شكواك أو اقتراحك
#إخبارية_رفحاء #عرعر #طريف #العويقيلة
المقالات » مقالات ابناء رفحاء » مبادرة " ارتقاء " شراكة المدرسة والمجتمع
مبادرة " ارتقاء " شراكة المدرسة والمجتمع
05-18-1439 00:26:00 صباحاً

تسعى وزارة التعليم من خلال تطبيق مبادرة " ارتقاء " إلى تعزيز مشاركة المدرسة مع الأسرة والمجتمع في العملية التربوية والتعليمية ودورها في تعزيز القيم والهوية الوطنية ، كما تسعى إلى تمكين المدرسة من بناء شراكة فاعلة مع الأسر، وبالمقابل تمكين الأسر من المشاركة في الأنشطة المدرسية أثناء وقت الدوام وخارجه، إضافة إلى تمكين الأسرة من تعزيز القيم الإسلامية وتنمية الهوية الوطنية لأبنائها، وتمكين المجتمع من دعم الشراكة للوصول لمجتمع المعرفة.

‏‎وتأتي مبادرة “ارتقاء”بوصفها إحدى مبادرات برنامج التحول الوطني لوزارة التعليم والمنبثق من رؤية المملكة العربية السعودية2030، حيث نصت عليها الرؤية تحت محور مجتمع حيوي: ( دور أكبر للأسرة في تعليم أبنائها ) ويمثل اهتمام الأبوين بتعليم أبنائهم ركيزة أساسية للنجاح، ويمكن للمدارس وأولياء أمور الطلاب القيام بدور أكبر في هذا المجال مع توفر المزيد من الأنشطة المدرسية التي تعزز مشاركتهم في العملية التعليمية، وتهدف وزارة التعليم ( كما نصت عليه أدبيات المبادرة ) إلى إشراك 80% من الأسر في الأنشطة المدرسية بحلول عام 1442هـ، 2020م).

‏‎لأن الأسرة تشكل العنصر الأساس في العملية التربوية والتعليمية وهي النواة لمجتمع المعرفة ، وظهر ذلك جلياً من خلال الأدوار المتبادلة بين المدرسة والأسرة ودورها في تحسين مستويات الطلاب التعليمية والسلوكية، حيث تتأثر العلاقة سلباً أو إيجاباً بين المدرسة والطلاب بحسب العلاقة بين المدرسة والأسرة، وفي هذا السياق تسعى شركة تطوير للخدمات التعليمية إلى تنفيذ وبناء وثائق المبادرة المتمثلة في ثلاث وثائق رئيسة هي:
ميثاق الحقوق والواجبات لكل من المدرسة والأسرة، والدليل التنظيمي لشراكة المدرسة مع الأسرة والمجتمع، والدليل الإجرائي لشراكة المدرسة مع الأسرة والمجتمع ، وفي السياق ذاته بادر مكتب التربية العربي لتدريب 92 مشرفاً تربوياً على دليل الشراكة وفق حقيبة تدريبية متخصصة لهذا الغرض .

‏‎والشراكة بين الأسرة والمدرسة ستعود بمنافع عديدة على المجتمع أهمها: المساهمة بتطوير مهارات الاتصال لدى الأبناء وملاحظة مواهبهم بشكل مبكر، كما تسهم المشاركة في تحسين التحصيل الأكاديمي للطالب، ورفع معدلات الانضباط المدرسي وتقليل معدلات التسرب من المدرسة، وتسهم أيضاً في تحسين سلوكيات وشخصية الطالب، وتكوين نهج استباقي ووقائي في معالجة مشاكل الأبناء فور ظهورها لبناء مجتمع أفضل، كما تساهم الشراكة في المساعدة على التأقلم بشكل أفضل مع المجتمع المحيط به، والتخطيط للخيارات التعليمية في المستقبل للأبناء، وتحديد الأهداف التعليمية طويلة المدى وتعزيز بيئة التعليم، إضافة إلى أن مشاركة الأسر أبناءها الطلبة في الأنشطة المدرسية تجعلهم أكثر تجنباً للممارسات الخاطئة، كما ستعزز شعور الأبناء بالمسؤولية وتسهم في إعداد أفراد منتجين ومسؤولين في المجتمع، وهو الأمر الذي يعود بآثار إيجابية على مجتمع المملكة واقتصادها.

فإذا أردنا النجاح في عقد شراكة حقيقية بين المدرسة والمجتمع فيجب علينا كتربويين المبادرة في ذلك عن طريف تفعيل مجالس أولياء الأمور أولاً وإشراك الأبويين في الخطط المدرسية لأبنائهم وقياس رضاهم باستمرار عن طريق التواصل الفاعل عبر وسائل التقنية الحديثة ..
معاً (أيها الأحبة ) لمجتمعات تربوية أكثر ارتقاءً !!


* منيف خضير الضوي
[email protected]

تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 524


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


التعليقات
78595 ولد عز 05-23-1439 03:01:44 صباحاً
منوور ابو خالد .. مع محبتي

[ولد عز]
1.99/5 (319 صوت)


منيف خضير الضوي
منيف خضير الضوي

تقييم
2.25/10 (579 صوت)