
كثيرون يدعون اهتمامهم بالتعليم و خوفهم و حرصهم عليه !! ولكن كان هناك مئتان
طالبه يقبعون في الحر الشديد وغير قادرات على فتح النوافذ بسبب الغبار
الكثيف وهناك أيضاً مديرة مدرسة و معلمات ماذا يفعلن لأيجاد بديل لجرس
ألأنذار .
كل هذا حدث بسبب أنقطاع التيار الكهربائي لـ خمسة أيام متواليه ولم يتحرك
أي شخص من أولئك ( الكثيرون ) .
ربما يظن البعض أن هذا جزء من أجزاء ( اليس في بلاد العجائب ) ..
وربما يظن البعض انها من نسج خيال روائي غير طبيعي ( لأنه لايوجد
عقل يمكن ان يخترع مثل هذه المأساة ) .. وربما هناك البعض القليل جداً
يملك خيال واسع ويستوعب ماذكر في هذه القصة لكنه لن يتقبلها كواقع
هي ياإخوان حقيقة حدثت , اليكم ماحدث :
كل هذه المآسي حدثت بالقرب منا و بأذن من طين و أذن من عجين من قبل
أدارة التربية والتعليم و أبنتها مندوبية البنات بـ رفحاء .
مكان هذه القصه هو مجمع البنات في هجرة الشريم الذي يضم جميع المراحل
الدراسيه ( أبتدائية - متوسطه - ثانويه ) و يدرس فيه أكثر من 200 طالبه
ناهيك عن المعلمات و ألأداريات التي يعملن بداخل هذا المعتقل المخيف .
يعاني هذا المجمع و منذ خمسة أيام من أنقطاع للتيار الكهربائي مما أدى الى
أستعانة المدرسات و المناوبات بـ أصواتهن التي بحّت من جراء ألأعلان عن
بدء الطابور الصباحي و أعلان بداية و نهاية الحصص .
أيضاً أضطررن من تصوير ألأختبارات و المستندات التي تتعلق بالمدرسه من
خارجها و أيضاً عدم أمكانية أستخدام الكمبيوتر و لا طابعته !! .
وبعد أن قامت أدارة المدرسة بـ أستدعاء صيانة شركة الكهرباء لمعاينة
العطل و أصلاحه تبين أن العطل هو عبارة عن ألتماس شديد من داخل
المدرسه و ليس من العداد الخاص بالشركه .
وقد قامت أدارة المدرسة بمخاطبة أدارة التعليم و مندوبية البنات بالمحافظه
الا أنه لا حياة لمن تنادي و أي حياة وأنت تحت سندان الغبار الكثيف و مطرقة
أرتفاع درجات الحراره العاليه . والمضحك المبكي أننا في عام 2009 ومبنى
هذه المدرسة قديم جداً و كل ماستطاعوا فعله هو ترميمه !!!
بودي أن اطيل ولكن ما فائدة ألأطالة وألأمر واضح .
سلمولي على ميزانية التعليم